أعلنت القوات المسلحة اليمنية، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، أنها نفذت 749 عملية استهداف ضد جماعة الحوثي خلال الساعات الـ24 الماضية، أسفرت عن تحييد 239 من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير أو إعطاب 117 آلية ومعدة قتالية.
عملية “فجر اليمن” مستمرة
جاء ذلك في بيان صادر عن الجيش، تناول مستجدات العملية العسكرية “فجر اليمن”، التي انطلقت في 5 أكتوبر 2026 على مختلف الجبهات ضد الحوثيين. وتهدف العملية، وفق رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إلى استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الجماعة والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وأوضح الجيش أن قواته تواصل أعمالها الهجومية ضمن هذه العملية، وشنت خلال اليوم الماضي 749 عملية استهداف دقيقة استهدفت القدرات العسكرية للحوثيين في مختلف الجبهات والمحاور.
تفاصيل الاستهدافات
وبحسب البيان، طالت العمليات مراكز القيادة الميدانية والتحصينات والتعزيزات ووسائل الحركة والإمداد التابعة للجماعة. وأضاف الجيش أن هذه الاستهدافات ساهمت في إخماد مصادر النيران، وإرباك القيادة الميدانية للمليشيا، وحرمان مواقعها الأمامية من الإسناد وإعادة التموين.
وفي محافظة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن، أكد الجيش أن قواته والمقاومة الشعبية تواصلان تثبيت المكاسب الميدانية التي تحققت، وتوسيع الضغط على مواقع الحوثيين، دون تحديد المناطق التي شملتها هذه التحركات.
جبهات متعددة
وأشار البيان إلى استمرار العمليات الهجومية في جبهات الجوف ومأرب والبيضاء، إلى جانب الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية. ووفقاً للبيان، أسفرت العمليات عن تحييد 239 من قيادات وعناصر الحوثيين، وتدمير أو إعطاب 117 عربة وآلية ومعدة قتالية.
وأكد الجيش مواصلة تنفيذ مهامه وفق الخطة العملياتية، مع اتخاذ ما وصفها بالاحتياطات الواجبة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
ولم يصدر تعليق فوري من جماعة الحوثي على ما أعلنه الجيش اليمني.
خلفية التصعيد
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري واسع تشهده اليمن منذ يوليو 2026، وهو الأكبر منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت بدء الهدنة في أبريل 2022. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.






