ظهر اسم كارلوس غصن مرة أخرى على الساحة بعد أن أعلنت شركة نيسان عن تنفيذ برنامج شامل لإعادة هيكلة أعمالها، في ظل الضغوط المالية المتصاعدة والانتقادات الحادة التي وُجهت للإدارة الحالية خلال اجتماع المساهمين الأخير.
اعتراضات المساهمين على خطة التقشف
خلال اللقاء الأخير للمساهمين، سُجلت ملاحظات معارضة من قبل عدد من الملاك حول أداء الإدارة، خاصةً في ظل انخفاض قيمة أسهم الشركة وتعبيرهم عن عدم ارتياحهم لخطة التقشف التي اعتمدتها نيسان. أحد الحضور طلب صراحةً عودة غصن إلى مقعد القيادة، مشيراً إلى أن فترته السابقة ارتبطت بأحد أنجح الفترات في تاريخ الشركة، حيث توسعت نيسان في أسواق جديدة وأطلقت طرازات مبتكرة وعززت تحالفاتها الاستراتيجية.
غصن يعلن أنه الوحيد القادر على إنقاذ الشركة
ردًا على الدعوات المتزايدة، صرح غصن قائلاً: “أنا الشخص الوحيد القادر على إنقاذ نيسان من أزمتها الحالية”. جاء هذا التصريح في إطار تجدد الجدل حول مستقبل الشركة وإمكانية تعديل مسارها الإداري.
تفاصيل خطة إعادة الهيكلة
تستمر نيسان في تطبيق برنامجها لإعادة الهيكلة الذي تم الإعلان عنه مؤخرًا، ويتضمن إغلاق سبعة مصانع، وتسريح نحو عشرين ألف موظف، بالإضافة إلى تقليص عدد الطرازات والمنصات الإنتاجية. تهدف هذه الإجراءات إلى خفض التكاليف وتعزيز فرص العودة إلى مستوى ربحي بحلول عام 2028.
تحديات استعادة الثقة وتقييم الاستراتيجية
تأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه نيسان لضغوط متزايدة لاستعادة ثقة المستثمرين وتحسين أدائها المالي. يظل السؤال قائمًا حول ما إذا كانت سياسة التقشف الحالية كافية لإنقاذ الشركة، أم أن العودة إلى نهج التوسع الذي كان سائدًا خلال فترة قيادة غصن قد تشكل الخيار الأنسب.





