أعلن وزير الدفاع السوداني، حسن داؤود كبرون، يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، أن القوات المسلحة السودانية حققت تقدماً على الأرض في ولايات كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وأوقعت خسائر جسيمة في صفوف قوات الدعم السريع.
تصريحات وزير الدفاع حول مسار الحرب
وأوضح كبرون، في بيان رسمي صدر عنه، أن العمليات العسكرية مستمرة حتى يتم القضاء على ما وصفها بـ”الميليشيا”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، وتأمين كامل التراب الوطني. وأكد أن القوات المسلحة تمضي قدماً في تنفيذ مهامها بخطى ثابتة، معتمداً على عزيمة جنودها وثقة الشعب السوداني وعدالة قضيتها.
تراجع قوات الدعم السريع
واعتبر وزير الدفاع أن قوات الدعم السريع تمر بأضعف حالاتها، مشيراً إلى أن عمليات النهب والسرقة التي تقوم بها في بعض مناطق كردفان ودارفور تعد دليلاً على تراجعها وانحسار قوتها. وأعرب عن ثقته بأن القوات المسلحة والشعب السوداني سيحتفلون بعيد الجيش، الذي يصادف 14 أغسطس/آب، في ظل الانتصارات الكبيرة المتحققة، متوقعاً تحقيق المزيد من المكاسب في المرحلة المقبلة.
اشتباكات متواصلة وأزمة إنسانية متفاقمة
إلى جانب دارفور وولاية النيل الأزرق، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الطرفين منذ أبريل/نيسان 2023، والتي اندلعت بسبب خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، وأسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية.





