تستقطب حاملة المسيرات التابعة للبحرية التركية «تي جي غي أناضولو» أنظار آلاف الزوار في مهرجان «تكنوفيست الوطن الأزرق»، الذي تحتضنه قيادة حوض «غولجوك» للترسانة البحرية بولاية قوجا إيلي شمال غربي البلاد.
ويواصل المهرجان فعالياته لليوم الثاني على التوالي، بمشاركة وزارة الدفاع التركية، وتنسيق من مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي (T3)، وبشراكة إعلامية من وكالة الأناضول.
قدرات بحرية متكاملة
يُظهر «تكنوفيست الوطن الأزرق» القوة البحرية التركية وإمكاناتها في مجال الدفاع الوطني، من خلال عرض مجموعة واسعة من المنتجات والتقنيات العسكرية، تشمل سفن البحرية التركية من مختلف الفئات، والمركبات غير المأهولة، والمركبات الجوية، بالإضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ.
وشهدت السفينة البرمائية الهجومية متعددة المهام «تي جي غي أناضولو» (TCG Anadolu)، الراسية في ترسانة «غولجوك»، إقبالاً كثيفاً من المواطنين الذين اصطفوا في طوابير طويلة لدخولها والتجول في أرجائها.
مشاعر فخر واعتزاز
أعربت المواطنة بورجو زيبك، في تصريح لوكالة الأناضول، عن سعادتها وفخرها باستضافة «غولجوك» لهذا الحدث الكبير، وقالت: «كانت السفينة مبهرة للغاية، صعدنا عدة طوابير إلى السطح العلوي وشاهدنا مسيرتي قزل إلما وبيرقدار».
أما الزائر أوزجان زيبك، فأوضح أنه جاء برفقة زوجته وأصدقائه لرؤية السفينة عن قرب بعد أن شاهدها سابقاً أثناء عبورها من المضيق، وأضاف: «حجمها هائل وتفاصيلها مذهلة، شاهدنا السفن البرمائية وناقلات الجنود في الأسفل، ورؤية قزل إلما والمروحيات وبيرقدار على السطح تمنحنا شعوراً كبيراً بالفخر».
«صرح فني وعسكري»
من جانبه، لفت الزائر مصطفى قرنفل إلى أنه زار السفينة مع نجله لرؤية الطائرات والمروحيات العسكرية عن كثب. كما أبدى الزوجان إسراء ويونس إمره إيبك إعجابهما الشديد بالسفينة، واصفين إياها بأنها «صرح فني وعسكري يدعو للفخر والاعتزاز الوطني».
مواصفات السفينة
يُذكر أن «تي جي غي أناضولو» هي سفينة هجومية برمائية متعددة المهام، بدأ مشروع بنائها عام 2015 في حوض توزلا بإسطنبول. ونزلت إلى البحر عام 2019، وفي يونيو/حزيران 2022 بدأت مرحلة الاختبارات، وسُلمت إلى قيادة القوات البحرية التركية في أكتوبر/تشرين الأول 2023 من قبل رئاسة الصناعات الدفاعية بالرئاسة التركية.
ويبلغ طول حاملة الطائرات «تي جي غي أناضولو» 231 متراً، وعرضها 32 متراً، والحد الأقصى للحمولة 27 ألف طن و436 كيلوغراماً، وتبلغ سرعتها القصوى 20.5 عقدة، أما السرعة الاقتصادية فتبلغ 16 عقدة. وبحمولتها القصوى وسرعتها الاقتصادية يمكن للسفينة قطع مسافة 9 آلاف ميل بحري.
وبإمكان السفينة استقبال 4 مركبات إنزال ميكانيكية في آن واحد في حوضها المغمور بالمياه، كل مركبة بإمكانها نقل دبابة واحدة. وتستطيع حمل 13 دبابة و27 مركبة برمائية مدرعة، و6 ناقلات جنود، و33 مركبة عسكرية و15 مقطورة، أي بمجموع 94 مركبة.
وعلى ظهر السفينة، يمكن لـ «تي جي غي أناضولو» استيعاب مرابض 10 مروحيات و11 مسيرة هجومية، أما حظيرتها فيمكنها حمل 19 مروحية أو 30 مسيرة هجومية، إلى جانب استيعابها لعناصر يصل عددهم إلى 1223.





