الاجتماع الوزاري لتعاون أمني
عقد وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين ونظيره المغربي عبد الوافي لفتيت اجتماعاً في مقر وزارة الداخلية بالرباط يوم السبت الذي وافق الثامن عشر من يوليو لعام 2026، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون الأمني بين البلدين.
تفاصيل الزيارة والبيان الصادر
بدأت زيارة وزير الداخلية الموريتاني إلى الرباط يوم الجمعة بدعوة من نظيره المغربي، واستمرت لمدة غير محددة. وأصدرت وزارة الداخلية الموريتانية بياناً على صفحتها الرسمية في فيسبوك أوضحت فيه أن الطرفين ناقشا التعاون الأمني والإداري، وقضايا أمن الحدود، ومكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى تنسيق الجهود المشتركة ودعم التعاون المركزي بين الجهات في كلا البلدين.
مواقف البلدين من ملف الصحراء والجوار الإقليمي
وأشارت الداخلية الموريتانية إلى أن الزيارة تأتي في ظل الزيادة في التنسيق بين البلدين بخصوص ملفات أمن الحدود، ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون الإداري واللامركزي، ولفتت إلى أهميتها في مواجهة التحديات الأمنية بمنطقة الساحل ودعم الاستقرار الإقليمي وتنسيق الجهود الأمنية وتعزيز المبادلات التجارية. وتختلف مواقف نواكشوط والرباط بشأن قضايا إقليمية، خاصة ملف الصحراء الذي يشكل نقطة خلاف بين المغرب وجبهة البوليساريو، واستقبال مسؤولين من الجبهة في قصر الرئاسة بنواكشوط من حين لآخر. وتؤكد موريتانيا أن موقفها من النزاع محايد يهدف إلى التوصل لحل سلمي يتجنب تصعيد الوضع، بينما تقترح الرباط منح إقليم الصحراء حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، وتدعم الجزائر دعوة البوليساريو لإجراء استفتاء لتقرير المصير.





