انقطاع واسع وخسارة 1350 ميغاوات
في تاريخ 18 يوليو 2026، انقطعت الكهرباء عن معظم مناطق ليبيا بعد فقدان مفاجئ لنحو 1350 ميغاوات من الطاقة، ما أدى إلى انهيار تردد الشبكة وحدوث إظلام واسع. أوضحت وزارة الكهرباء بالحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أن خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية، ومن بينها محطتا الخليج بسرت ومصراتة، عن الخدمة كان السبب وراء هذا الانهيار.
اتهامات الدبيبة للشركة العامة للكهرباء
خلال اجتماع لمجلس الوزراء بمدينة زليتن، اتهم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة رئاسة مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء بـ”الفشل والفساد”، مشيرًا إلى أن الإدارة المتكررة للتيار تعكس سوء إدارة رغم المبالغ الكبيرة التي صُرفت للحفاظ على استقرار الشبكة. سأل الدبيبة عن سبب الوصول إلى حالة الإظلام المتكرر بعد أن كان الإنتاج يقارب عشرة آلاف ميغاوات، ووصف الوضع بأنه “مصيبة” سيتخذ بشأنها إجراءات حقيقية ولن يقبل بوجود شخص فاسد يعيد البلاد إلى نقطة الصفر.
استمرار الانقطاعات اليومية منذ يوليو
منذ مطلع يوليو 2026، تشهد مناطق غرب وشرق ليبيا انقطاعات يومية للتيار الكهربائي تصل إلى نحو أربع ساعات كل يوم. وأشار المصدر إلى أن حكومة الوحدة الوطنية، التي ترأسها الدبيبة، عملت منذ 2021 على معالجة أزمة الكهرباء ولاحظت تحسنًا ملحوظًا من 2023 حتى 2025 قبل عودة التدهور الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن السلطة في ليبيا منقسمة بين حكومتين: الأولى هي حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس وتدير غرب البلاد، والثانية هي الحكومة التي عينها مجلس النواب في أوائل 2022 ومقرها بنغازي وتدير شرق البلاد ومعظم الجنوب. وتتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جهودها للوصول إلى تسوية سياسية تنتهي بإجراء انتخابات تنهي الصراع.





