سلاح الجو الأردني يعترض ويسقط أربع طائرات مسيرة خلال يوم واحد

18/07/2026 13:51

أعلنت القوات المسلحة الأردنية، يوم السبت الموافق 18 يوليو 2026، أن طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي تمكنت من اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيرة اخترقت المجال الجوي للمملكة في غضون الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون أن تسفر هذه العملية عن أي إصابات أو أضرار مادية. وجاء هذا الإعلان بعد وقت قصير من التصدي لعشرة صواريخ إيرانية.

تفاصيل عملية الاعتراض والتصدي

أفاد مصدر عسكري مسؤول، في بيان صادر عن الجيش، بأن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكد المصدر نفسه أنه لم تقع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء التعامل مع هذه المسيرات. وشدد البيان على جاهزية القوات المسلحة الأردنية للتصدي لأي تهديد يمس أمن المملكة وسلامة مواطنيها، سواء عبر طائرات مسيرة أو صواريخ، مع اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لاعتراضه وإحباطه.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي تصدت فجراً لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتمكنت من اعتراضها وإسقاطها.

تصعيد التوتر في المنطقة

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة خلال الأيام الأخيرة هجمات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها. وصباح السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أن قواته البحرية نفذت هجوماً مكثفاً بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف رصيف دعم وتموين الوقود التابع للأسطول الأمريكي في ميناء الأحمدي بالكويت، ومستودع الأجسام الحربية الطائرة للعدو في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على إيران. وأوضحت في بيان أن الضربات استهدفت نقاط المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية والقدرات البحرية الإيرانية. وأضافت: “تواصل القيادة المركزية الأمريكية تحميل إيران المسؤولية، كما تواصل فرض الحصار البحري”.

خلفية الاتفاق الموقت وانهياره

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة. وفي 18 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع. لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو 2026، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة. وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، مما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *