الهجمات الإيرانية على الكويت ودول الجوار
في صباح السبت 18 يوليو 2026، أعلن الجيش الكويتي أن قواته تعاملت مع صواريخ باليستية وطائرات مسيرة معادية انطلقت من إيران وتوغلت داخل المجال الجوي للبلاد.
وقال البيان إن الاستهداف شمل منشآت نفطية وكهربائية ومائية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بعدد من المرافق الحيوية.
وأضاف أن شظايا اعتراض الصواريخ والطائرات سقطت في مناطق سكنية، محدثة أضرار مادية فقط دون تسجيل إصابات بشرية، بينما أصيب بعض رجال الإطفاء وعاملين في قطاع النفط أثناء قيامهم بإصلاح الأضرار.
وأوضحت تقارير رسمية أن نفس اليوم شهدت البحرين والأردن هجمات مماثلة بصواريخ وطائرات مسيرة، مدعية طهران أن الهدف هو قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة رداً على ضربات أمريكية ضدها.
محادثات كويتية باكستانية لخفض التوتر
أجرى وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار يوم السبت 18 يوليو 2026.
وبحسب بيان الخارجية الكويتية، ركز الاتصال على المستجدات الإقليمية الأخيرة، مع التركيز على التوتر الحالي وآثاره المحتملة.
وأضاف البيان أن المحادثات تناولت سبل خفض التوتر وتجنب التصعيد من خلال تعزيز الحلول السلمية والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
انهيار التفاهم الأمريكي الإيراني وتطورات التصعيد
يأتي هذا التصعيد بعد انهيار مذكرة تفاهم مؤقتة وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026، والتي كانت تهدف إلى وقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
وفي 8 يوليو 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق انتهى، متهمًا إيران بعدم الالتزام به، بينما حملت طهران واشنطن مسؤولية إدخاله في أزمة وخرق بنوده.





