أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم عن إلغاء العقد القائم مع المدرب الفرنسي صبري لموشي بالتراضي، وتكليف إيرفي رينارد، المدرب التونسي السابق للمنتخب السعودي، بتولي مهام الإدارة الفنية للمنتخب الوطني.
خلفية الإقالة
جاء قرار فصل لموشي عقب هزيمة قاسية في أول مباراة لتونس ضمن بطولة كأس العالم، حيث انتهت المواجهة أمام منتخب السويد بخسارة 1-5 في إطار المجموعة السادسة.
الانتقال إلى رينارد
ستبدأ رينارد مهامه فوراً، وستُمنح له نفس الشروط المالية التي كان يتمتع بها سلفه. ووفقاً للاتفاق الجديد، سيفتح باب المفاوضات لإبرام عقد طويل الأمد بعد انتهاء مشاركة تونس في البطولة، على أن يحدد الأهداف الرياضية المرجوة.
سجل المدربين
بحسب ما صرّح به الاتحاد، يصبح صبري لموشي أول مدرب يفتقد منصبه خلال مسار كأس العالم الحالية. أما رينارد فستكون مواجهته الأولى أمام منتخب اليابان، في مباراة يُتوقع أن تكون حاسمة لتصحيح مسار الفريق بعد الخسارة الأولى.
تطلعات المنتخب
يُعَدّ المنتخب التونسي، المعروف باسم “نسور قرطاج”، الآن تحت قيادة رينارد، الذي سيتحمل مسؤولية تحسين النتائج وتعويض الجمهور عن الأداء الضعيف في افتتاح المونديال.





