في الجولة الافتتاحية للمجموعة التاسعة من بطولة كأس العالم 2026، توجت فرنسا بأربعة نقاط ثمينة بعد تغليبها على السنغال بنتيجة ثلاثة إلى هدف واحد. اللقاء جاء على خلفية تاريخية، حيث انتظرت فرنسا عقوبة من الديوك منذ أكثر من ربع قرن.
سياق تاريخي للمواجهة
كانت مواجهة المنتخبين في عام 2002 هي الأولى في تاريخ المونديال، حيث دخلت فرنسا كحامل للقب إلى كوريا الجنوبية واليابان. في تلك المباراة، أحرز السنغال فوزاً مفاجئاً بفضل هدف الراحل بابا بوبا ديوب، ما أدى إلى خروج الفرنسيين من الدور الأول رغم أن فريقهم كان يحمل اللقب.
العودة إلى الساحة في 2026
بعد 24 عاماً من تلك الهزيمة، التقى الفريقان مرة أخرى في افتتاح مشوار كل منهما في البطولة الحالية. قاد كيليان مبابي المنتخب الفرنسي إلى الانتصار، مسجلاً هدفاً في الدقيقة 65 لتفتح به حساب فرنسا 1-0.
تفاصيل الأهداف
استمر الضغط الفرنسي حتى وصل إلى الهدف الثاني عبر مارك باركولا في الدقيقة 81، ما رفع النتيجة إلى 2-0. في الدقائق الأخيرة من اللقاء، نجح إبراهيم مباي من جانب السنغال في تقليل الفارق في الدقيقة 90 لتصبح النتيجة 2-1. إلا أن مبابي عاد ليضيف الهدف الثالث للفرنسيين في الوقت بدل الضائع (90+6)، لينتهي اللقاء 3-1 لصالح الفريق الأوروبي.
تأثير النتيجة على صدارة الهدافين
بهذا الانتصار، ارتقى رصيد مبابي إلى 14 هدفاً في مسيرة مونديال 2026، ما جعله يقترب من صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، حيث يبعد هدفين فقط عن الرقم القياسي الذي يحمله الألماني ميروسلاف كلوزه بـ 16 هدفاً.
المجموعة التي تضم فرنسا والسنغال تضم أيضاً منتخبي النرويج والعراق، وستستمر المنافسة على الصدارة في الجولات القادمة.





