بدأت فعاليات النسخة الخامسة من منتدى طشقند الدولي للاستثمار اليوم في العاصمة الأوزبكستانية، مستقطبة قادة ومسؤولين رفيعي المستوى وممثلي مؤسسات مالية دولية، إضافة إلى بنوك أجنبية وشركات عالمية وصناديق استثمارية ومجتمعات أعمال. شارك في الحدث أكثر من عشرة آلاف مندوب من أكثر من مئة دولة.
كلمة الرئيس الأوزبكي حول جذب الاستثمارات
في كلمته الافتتاحية، أشار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أن جذب رؤوس الأموال لا يقتصر فقط على توفير التمويل للمشروعات، بل يشمل نقل التكنولوجيا، توطين الصناعات المتقدمة، خلق فرص عمل، وتحقيق تنمية مستدامة.
دور التعاون الدولي وتحديات الاقتصاد العالمي
شدد الرئيس على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة الصعوبات الاقتصادية العالمية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. وأوضح أن المنتدى سيعتمد على تعميق الإصلاحات المؤسسية، مواءمة آليات الحماية القانونية مع المعايير الدولية، إنشاء مؤسسات مالية جديدة للمستثمرين، وتطوير أنظمة التحكيم.
محاور استراتيجية الاستثمار في أوزبكستان
سلط المنتدى الضوء على ثلاثة محاور رئيسية تشكل جزءاً من الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية: الطاقة المتجددة، الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية. وأكد ميرضيائيف أن الاستثمار هو المحرك الأساسي للتنمية، نقل التكنولوجيا والمعرفة، وإتاحة فرص العمل، داعياً المستثمرين الدوليين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في البلاد.
مشاركات دولية ومؤسسات مالية رائدة
تضمن حفل الافتتاح كلمات لعدة رؤساء دول وحكومات، إلى جانب مشاركة قيادات من مؤسسات مالية دولية مرموقة، منها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة “بريكس”، البنك الأوروبي للاستثمار، البنك الآسيوي للتنمية، البنك الدولي، البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وصندوق أوبك للتنمية الدولية.
يتضمن البرنامج ما مجموعه تسعة وسبعين جلسة وورشة عمل تتناول شتى القضايا الاقتصادية والاستثمارية والتنموية. كما سيُعقد سبعة منتديات أعمال ثنائية، إضافة إلى الدورة الرابعة لاجتماع مجلس المستثمرين الأجانب في الثامن عشر من يونيو الجاري، حيث ستقدم خمسة وسبعون شركة دولية كبرى مقترحاتها ومبادراتها.





