مركز 911 الأمني يتخطى 210 ملايين اتصال لتقوية الأمن الاستباقي في السعودية

18/06/2026 13:00

منذ انطلاقه، حقق المركز الوطني للعمليات الأمنية إنجازات ملحوظة في مجال خدمة المواطنين وحماية أمنهم داخل المملكة العربية السعودية، حيث يدير مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية. تُستقبل المكالمات وتُرد خلال ثانيتين كحد أقصى، ثم تُحَوَّل إلى الجهات المختصة في الميدان خلال مدة لا تتجاوز خمسة وأربعين ثانية.

تعزيز مفهوم الأمن الاستباقي

تسهم غرف العمليات في مراكز (911) بوزارة الداخلية في ترسيخ فكرة الأمن الاستباقي، حيث تُعالج الحالات الطارئة قبل وقوعها من خلال تحليل المؤشرات باستخدام أنظمة تقنية متطورة وكاميرات عالية الدقة. تُشغل هذه الأنظمة كوادر سعودية وطنية تتقن نحو ثماني لغات عالمية لتقديم الخدمة ودعم صانعي القرار في اتخاذ إجراءات تعزز استدامة الأمن وسلامة جميع المقيمين على أراضي المملكة.

أرقام الاتصالات منذ الإطلاق

أظهر سجل المركز في منطقة مكة المكرمة ما يقارب مئة وإثنا عشر مليونًا وتسعمائة وعشرين ألفًا وثلاثمائة واثنين وثمانين اتصالًا منذ تأسيسه. وفي الرياض، ارتفعت الأرقام إلى سبعين مليونًا وثمانمائة وستة وستين ألفًا ومئتين وأربعة وأربعين مكالمة. أما المنطقة الشرقية فقد سجلت ما يزيد عن ثلاثة وعشرين مليونًا وأربعمائة وستة وستين ألفًا وثلاثمائة وسبعة وخمسين مكالمة، بينما سجلت المدينة المنورة ثلاثة ملايين ومئتي وإثنان وعشرون ألفًا ومئتين وعشرين مكالمة. مجموع هذه الاتصالات بلغ ما يقارب مئتين وعشرة ملايين وأربعين ألفًا وثلاثين مكالمة.

دعم رؤية 2030 وبرنامج جودة الحياة

تستمر وزارة الداخلية في مسيرتها الحثيثة لتوسيع شبكة مراكز (911) في مختلف مناطق المملكة، سعيًا لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ضمن برنامج جودة الحياة. وتُعَد هذه المبادرة جزءًا من سعي الدولة لتقديم خدمات أمنية وإنسانية وفقًا لمستوى عالمي، مدعومة بيدٍ وطنية ومطابقة لطموحات مستدامة لا تنتهي.

آفاق مستقبلية وتعزيز الخدمات

تُعَد الجهود المتواصلة لوزارة الداخلية في تحسين وتوسيع مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) خطوة استراتيجية نحو رفع مستوى الأمان وتوفير استجابة سريعة للمستفيدين من جميع الجنسيات والأعراق المقيمين في المملكة، مما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ويعزز الشعور بالاطمئنان لدى المجتمع السعودي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *