تلقى سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، مكالمة هاتفية من الجانب الإيراني، حيث كان المتحدث هو وزير الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأستاذ عباس عراقجي. وقد أبدى سمو الأمير ترحيبه بالخبر السار المتعلق بتوصل طرافتي إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق يهدف إلى إيقاف الأعمال العسكرية، مؤكدًا أن المملكة تتابع عن كثب هذه الخطوة التي من شأنها أن تمهد لبدء مفاوضات مفصلة تسعى إلى إرساء اتفاقية دائمة.
تطلعات المملكة للسلام الإقليمي
وخلال بداية الحديث، عبّر سمو الأمير عن أمل السعودية في أن تسهم هذه المبادرة في تحقيق سلام يضمن أمنًا مستقرًا لكل من المنطقة والعالم. ثم انتقل الطرفان إلى استعراض آخر التطورات على الساحة الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة استمرار التعاون المشترك لضمان استقرار دائم ومستدام.
اتصال مع الأردن: مناقشة قضايا إقليمية مشتركة
في وقت لاحق من اليوم، استقبل سمو الأمير مكالمة أخرى من الجانب الأردني، حيث كان المتصل هو نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، الأستاذ أيمن الصفدي. وقد تبادل الوزيران خلال هذا الاتصال مستجدات الوضع في المنطقة، وتطرقا إلى عدد من القضايا التي تهم البلدين، مع التأكيد على أهمية تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.
تأكيد على الجهود المشتركة
وبينما استمر الحوار بين السمو{*} والوزير الإيراني، شددا على ضرورة توحيد المواقف والعمل المتسق لضمان استقرار الأوضاع، مشيرين إلى أن التعاون الثنائي يلعب دورًا محوريًا في تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.
ختام المكالمات وتطلعات مستقبلية
وأعرب سمو{*} الأمير فيصل بن فرحان عن شكره للزميلين الإيراني والأردني على المناقشة المثمرة، مؤكدًا أن المملكة ستظل حريصة على دعم أي مسار يسهم في تعزيز السلم والأمن في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود المتواصلة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا للجميع.





