أكد ياسين العياري، النجم السويدي الذي ينحدر من أب تونسي، أن اللقاء مع تونس حمل له أبعادًا عاطفية خاصة، موضحًا ارتباطه العميق بالبلد الذي يقطن جزءًا من عائلته، رغم فرحته بقيادة منتخب بلاده إلى انتصار ساحق 5-1 في افتتاح مشواره في كأس العالم.
تصريح العياري عن صعوبة المباراة
أشار العياري، الذي سجّل هدفين للسويد في تلك المباراة، إلى أن “المنتخب التونسي فريق قوي ويضم لاعبين مميزين، وكنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة”. وأضاف أن هدف فريقه كان ببساطة تحقيق النتيجة الإيجابية، وقد تمكنوا من ذلك.
رد فعل والده التونسي
عندما سُئل عن مشاعر والده التونسي بعد تسجيله هدفين في مرمى “نسور قرطاج”، صرح العياري: “أعتقد أن والدي سعيد جدًا من أجلي، لكن لا يمكنني الجزم إذا كان حزينًا أم لا؛ هذا سؤال يجب أن يوجه إليه مباشرة”.
العاطفة الشخصية والولاء للمنتخب السويدي
أكد اللاعب أن اللقاء كان استثنائيًا على الصعيد الشخصي، موضحًا أنه “م{قابلة} عاطفية لأن تونس تمثل وطني الثاني، لدي مشاعر كبيرة تجاه هذا البلد وأحبه كثيرًا، كما أن العديد من أفراد عائلتي يعيشون هناك”. ورغم هذه الروابط، شدد على التزامه الكامل بزي المنتخب السويدي، قائلًا: “ألعب من أجل منتخبي وبلدي، ولذلك أنا سعيد جدًا بتحقيق الفوز اليوم أمام تونس”.
تفاصيل النتيجة وأبرز أحداث المباراة
قاد ياسين العياري الفريق السويدي إلى انتصار كبير على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في كأس العالم. سدد العياري الهدف الأول في الدقيقة السابعة، ثم ختم خماسية السويد بتسجيله الهدف الخامس في الوقت بدل الضائع. شارك زملاؤه ألكسندر إيزاك، فيكتور جيوكيريس، وماتياس سفانبرجغ فيregistrement باقي الأهداف، بينما توّج عمر الرقيق هدف تونس الوحيد. تجدر الإشارة إلى أن هذه الخ”سارة تُعد الأكبر في تاريخ المنتخب التونسي” في مسابقات كأس العالم.





