تأجيل افتتاح جسر كندا-الولايات المتحدة في ديترويت وتطورات أخرى في الشؤون الدولية

تأجيل افتتاح جسر كندا-الولايات المتحدة في ديترويت

أعلنت السلطات عن postponing opening of the bridge linking Canada and the United States over the Detroit River, after previous threats by US President Donald Trump to obstruct it, citing outstanding issues.

The Windsor-Detroit Bridge Authority said in a statement released on Thursday morning, ahead of the ribbon‑cutting ceremony scheduled for Friday, that Canada and the United States have agreed to delay the opening and take the time needed to resolve pending matters.

Canadian Prime Minister Mark Carney said on Wednesday that the start of operations might take longer than anticipated.

He added, «Everyone is working hard to open the bridge as soon as possible. There is no major drama. If it takes a bit longer, that will be the case, but the project will benefit Canadians, Americans, businesses, tourists and residents for decades to come.»

ملاحظات حول العلاقات الأميركية-الإسرائيلية والدعوة السورية

منذ أن تولى بنيامين نتنياهو منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي لأول مرة قبل ثلاثين سنة، شهدت العلاقات بين تل أبيب وواشنطن منعطفات متنوعة، لكنها لم تواجه تحدياً مماثلاً لتلك التي فرضها ترامب، الذي عزز نهجه الخاص.

وفقًا لمصدر دبلوماسي تحدث إلى وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس، تلقى الرئيس السوري أحمد الشرع دعوة لزيارة الولايات المتحدة في الرابع عشر من يونيو، بعد أشهر من الانتظار.

حادث قتل شرطي في تورونتو

أعلن قائد شرطة تورونتو، مايرون ديمكيو، أن ضابطًا من قوة المدينة قُتل برصاص أطلقته شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في أضرار لحقت بواجهة القنصلية الأميركية في المدينة الكندية خلال مارس الماضي.

كانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس السابق أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء نحو الساعة 4:30 صباحًا وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يفرا.

نتج عن إطلاق النار أضرار في الجزء الخارجي من المبنى دون وقوع إصابات بشرية.

دعم ترامب لمرشح كولومبي وتدخلاته السياسية

قبل عشرة أيام من جولة الإعادة الحاسمة في كولومبيا، جدد الرئيس الأميركي دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا، الملقب «تيغر» والمعروف بمواقفه «الذكورية»، على حساب المرشح اليساري التقدمي إيلان سيبيدا كاسترو، المدعوم من الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو، الذي طالب مسؤولون في إدارة ترامب بإلغاء اجتماع كان مقررًا مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.

وأظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة «أطلس إنتل» أن دي لا إسبريلا يتقدم على سيبيدا قبل جولة الإعادة في 21 يونيو (حزيران) المقبل، مرجحًا أن يحصل المرشح اليميني على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لمنافسه اليساري.

ودعم الرئيس ترامب دي لا إسبريلا، الذي قدم نفسه في حملته الانتخابية كرجل قوي لاتيني ذي قبضة حديدية، متأثرًا بثقافة الذكورية السائدة في بلد تبنى بعضًا من أكثر السياسات تقدماً للمرأة في أميركا الجنوبية.

وصرّح دي لا إسبريلا بأنه يحترم دستور كولومبيا وقوانينه، لكنه يعارض الإجهاض، مما يثير مخاوف من إمكانية إعادة النظر في قرار تاريخي اتخذته المحكمة الدستورية عام 2022 لتشريع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. وقال أيضًا: «لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر»، مُقتديًا بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. وتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري، بدءًا بإغلاق وزارة المساواة.

وبتحيات عسكرية، اكتسب دي لا إسبريلا قاعدة جماهيرية متحمسة من الرجال الذين يؤكدون أنهم لا يعتقدون أنه معادٍ للمرأة بشكل خاص. لكن هناك العديد من النساء الكولومبيات اللواتي لا يوافقن على أن المرشح اليميني يشكل تهديدًا، أو لا يكترثن لذلك. ويعتبرن أن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملة دي لا إسبريلا، أكثر أهمية.

ودعا دي لا إسبريلا النساء للانضمام إلى حركته الذي أطلق عليه اسم «تيغريساس» نسبة إلى لقبه «تيغر»، معلنًا مجموعة من المقترحات الموجهة للنساء العاملات، ومنها وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي، وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.

وعلاوة على دعمه المرشح اليميني، أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن إدارة ترامب عملت سراً على إحباط لقاء كان على وشك الحصول بين ممداني والرئيس بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي مثله، في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي.

وكان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده زعيماً لليسار العالمي. لكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا. وأوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسّره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فورًا إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقًا لشخصين مطلعين.

وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو (حزيران) الحالي، ورغم أن إدارة ترامب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستُخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحض الجنود الأميركيين على عصيان أوامر الرئيس ترامب.

وقال مسؤول إن «التأشيرة امتياز وليست حقًا»، موضحة أن «أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أميركا وحض الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة». وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص، يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في النصف الغربي للأرض.

تلويح بالاعتقال ضد الرئيس الكولومبي

الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متحدثًا خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

وقال محللون إن قرار إدارة ترامب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراءً استثنائيًا.

ولطالما تبادل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترامب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترامب بأنه «مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة».

وضع الزعيمان خلافاتهما جانبًا في اجتماع عُقد في فبراير (شباط) الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترامب بأنه «رائع». لكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن ترامب بذل جهدًا صادقًا «لإيجاد أرضية مشتركة» خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض. وأضاف: «بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا تزال سارية». عقب المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو «مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار».

تحذير من مواد خطرة في البنتاغون

قال مسؤولو الإطفاء والإنقاذ في مقاطعة أرلينغتون بولاية فرجينيا الأميركية في منشور على منصة «إكس» إن أفراد الإطفاء يحققون، اليوم الخميس، في واقعة تتعلق بمواد خطرة في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

ونقلت شبكة «سي.إن.إن» عن مصادر لم تسمها أن المبنى أُغلق وأن عملية إجلاء تمت لأفراد من عدة طوابق.

وقال متحدث باسم البنتاغون: «رصدنا مشكلة تتعلق بجودة الهواء مما استلزم اتخاذ تدابير احترازية حتى نحدد خطورتها»، مضيفًا أن «الوزارة تنفذ بروتوكولات الحماية المتعارف عليها بما في ذلك الاحتماء داخل المنطقة المتضررة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *