أعلنت هيئة حقوقية سودانية يوم الجمعة أن 18 شخصا قتلوا وأصيب آخرون عندما استهدفت طائرة مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع مشروع مياه بمنطقة أبو شندي في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق.
الهجوم على مشروع المياه
وفقا للهيئة، استخدمت القوات المسيرة انتحارية استهدفت المشروع المرتبط بمبادرة (المدينة 6)، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وقد نازح معظمهم من مناطق قيسان داخل نفس الولاية بحثا عن مصدر للمياه.
إدانة المبادرة المدنية
أصدرت مبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق (أهلية مدنية) بيانا نددت فيه بأشد العبارات بالهجوم، ووصفته بجريمة بشعة ارتكبتها قوات الدعم السريع باستخدام طائرة مسيرة انتحارية، وطالبت بإجراء تحقيق شفاف ومستقل، ومحاسبة المسؤولين، وتوفير رعاية عاجلة للمصابين، وضمان حماية المدنيين والمرافق الخدمية، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
تطورات النزوح والتصعيد
في يوم الأربعاء، أعلنت هيئتان حقوقيتان سودانيتان، “محامو الطوارئ” و”مبادرة المجتمع المدني”، مقتل أربعة مدنيين وإصابة العشرات في قصف بطائرات مسيرة للدعم السريع على معالم بمدينة الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق.
كما أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح 1275 شخصا إضافيا (255 أسرة) من عدة قرى في محافظة ود الماحي خلال يوم الثلاثاء بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، ما رفع إجمالي النازحين من تلك القرى إلى 6800 شخصا (1360 أسرة) خلال الفترة من السبت إلى الثلاثاء.
السياق الأوسع
تشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا على خلفية هجمات تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على مناطق مختلفة بالولاية، بينما تستمر الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 نتيجة خلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل dizaines الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.






