رحب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تجمع المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، معتبراً أن الاتفاقية تمثل محطة فارقة في مسار التعاون الإقليمي والدولي. وأوضح زرداري أن هذه الخطوة تسهم بشكل كبير في دعم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار على مختلف الأصعدة.
الرئيس الباكستاني يشيد بالاتفاقية ودور القيادات
وأكد زرداري أن الاتفاقية ستدفع نحو تطوير القدرات الدفاعية المشتركة للدول الثلاث، معتبراً أنها تعكس التزاماً راسخاً ببناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة. كما أثنى على الجهود التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، ورئيس أركان الجيش المشير سيد عاصم منير في إنجاز هذه الاتفاقية، واصفاً إياها بأنها محطة جوهرية لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الدول الثلاث، معرباً عن أمله في أن تحقق الخير والنماء للأمة الإسلامية.
شريف: الاتفاقية تجسد الوحدة بين الدول الشقيقة
من جانبه، أبدى رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف فخره بتوقيع الاتفاقية إلى جانب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة مكة المكرمة. ووصف شريف الاتفاقية بأنها تجسد وحدة ثلاث دول شقيقة تجمعها العقيدة الإسلامية والروابط الأخوية والإرادة المشتركة لتعزيز الأمن والسلام. وأعرب عن تطلعه إلى أن تشكل هذه الاتفاقية التاريخية درعاً للسلام يحمي الأجيال المقبلة، وأن تساهم في تحقيق الازدهار للدول الثلاث وخدمة مصالح الأمة الإسلامية بأسرها.





