أعلن الدبلوماسي التركي فريدون سينيرلي أوغلو، المرشح الرسمي لبلاده لتولي أمانة الأمم المتحدة، التزامه التام بالحياد والاستقلالية في حال انتخابه للمنصب الدولي الرفيع، مؤكداً امتلاكه المؤهلات والخبرات اللازمة لقيادة المنظمة في مرحلة دقيقة يمر بها المجتمع الدولي.
تعهد بالحياد التام والالتزام بالميثاق
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المرشح التركي مساء الجمعة في مقر المنظمة بنيويورك، حيث أجاب على استفسارات الصحفيين بشأن ترشحه. وشدد سينيرلي أوغلو على أن الحياد والاستقلالية يشكلان متطلبين أساسيين لمنصب الأمين العام، مضيفاً: “لقد جئت إلى هنا مرشحاً لبلادي، وليس ممثلاً لها”. وأكد أنه سيؤدي مهامه، حال فوزه، “بشفافية كاملة واستقلالية وحياد تامّين”، مسترشداً في ذلك بميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
اقرأ أيضاً: الدكتور رمضان التركي يشارك في مؤتمر مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون 2025
الأمم المتحدة لا غنى عنها في ظل التحديات الراهنة
ووصف المرشح التركي المرحلة التي يجتازها المجتمع الدولي بأنها “بالغة الصعوبة”، ما يعزز الحاجة الماسة إلى المؤسسات متعددة الأطراف، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، للاضطلاع بمسؤولياتها في صون السلم والأمن الدوليين. وقال: “أؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمم المتحدة لا غنى عنها، ولا بديل لهذه المؤسسة. نحن بحاجة إلى أمم متحدة قادرة على تحقيق النتائج”.
اقرأ أيضاً: إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق بعد 15 عاماً.. أول صلاة جمعة بحضور دبلوماسي تركي
سجل حافل بالخبرات الدبلوماسية
وعن مدى أهليته للمنصب، أوضح سينيرلي أوغلو: “أُعددتُ لهذا المنصب، وأمتلك جميع الخبرات والكفاءات اللازمة، وأؤمن بأنني الشخص المناسب لهذه المهمة”. ويملك المرشح التركي مسيرة دبلوماسية طويلة، حيث تولى حقيبة الخارجية في بلاده بين أغسطس/آب ونوفمبر/تشرين الثاني 2015، ثم شغل منصب المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة خلال الفترة 2016-2023، ويتولى حالياً الأمانة العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
اقرأ أيضاً: الخرطوم تلجأ إلى الأمم المتحدة لفرض عقوبات على واشنطن بسبب رفض تأشيرة البرهان
الإصلاح والفيتو من اختصاص الدول الأعضاء
في ملف إصلاح المنظمة وتعديل ميثاقها، بيّن سينيرلي أوغلو أن هذه العملية يجب أن تنطلق من الدول الأعضاء وهي صاحبة القرار فيها، بينما يقتصر دور الأمين العام على مساعدتها في بلوغ توافق يخدم مصالحها. وأكد أن مسألة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن تبقى من اختصاص الدول الأعضاء حصراً. وكانت أنقرة قد تقدمت بطلب ترشيحه رسمياً أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استناداً إلى قرار من الرئيس رجب طيب أردوغان، وفق ما أعلنه المندوب الدائم لتركيا لدى المنظمة السفير أحمد يلدز.
المزيد في قسم عربي و عالمي






