وزير الخارجية التركي يزور شمال قبرص لبحث العلاقات الثنائية والقضية القبرصية

شارك
وزير الخارجية التركي يزور شمال قبرص لبحث العلاقات الثنائية والقضية القبرصية

يبدأ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، غداً الجمعة، زيارة عمل إلى جمهورية شمال قبرص التركية، يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين القبارصة الأتراك، في مقدمتهم الرئيس طوفان أرهورمان.

وأوضحت مصادر بوزارة الخارجية التركية، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن فيدان سيناقش مع المسؤولين القبارصة الأتراك ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، فضلاً عن مستجدات القضية القبرصية.

لقاءات مرتقبة مع كبار المسؤولين

من المقرر أن يعقد وزير الخارجية التركي اجتماعات مع رئيس وزراء قبرص التركية أونال أوستل، بالإضافة إلى نظيره القبرصي التركي تحسين أرطغرل أوغلو.

اقرأ أيضاً:  غدًا.. وزير السياحة يكشف تفاصيل موسم صيف السعودية

وتسعى تركيا إلى تمكين القبارصة الأتراك، الذين يتمتعون بحقوق متساوية في الجزيرة، من العيش بحرية وازدهار وفقاً لإرادتهم.

دور تركيا كدولة ضامنة

تواصل أنقرة بذل جهودها دون انقطاع لضمان أمن الشعب القبرصي التركي وتنميته ورفاهيته، بصفتها الوطن الأم والدولة الضامنة له في الجزيرة.

اقرأ أيضاً: في زيارة لمعرض الكتاب بالجزائر.. وزير الثقافة السعودي يلتقي الرئيس تبون ويؤكد عمق العلاقات

وتؤكد تركيا في جميع المحافل الدولية المعنية أن الحل الأكثر واقعية للقضية القبرصية يكمن في تعايش الدولتين القائمتين في الجزيرة جنباً إلى جنب، وأن على المجتمع الدولي الإقرار بالحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، والمتمثلة في المساواة في السيادة والمكانة الدولية المتساوية.

أسباب استمرار الأزمة

تشدد أنقرة على أن استمرار القضية القبرصية دون حل حتى اليوم يعود بشكل أساسي إلى رفض الجانب القبرصي الرومي الحقوق الأصيلة للقبارصة الأتراك، وعدم رغبته في تقاسم السلطة السياسية والرفاه الاقتصادي معهم.

اقرأ أيضاً: وزير الداخلية السعودي يبحث مع نظيره التركي تعزيز التعاون الأمني في أنقرة

ومنذ عام 2022، يدعو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المجتمع الدولي، خلال كلماته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الاعتراف بجمهورية شمال قبرص التركية في أقرب وقت.

خلفية الانقسام القبرصي

تجدر الإشارة إلى أن جزيرة قبرص تشهد انقساماً منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب، فيما رفض القبارصة الروم عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص، التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو 2017، لم تُستأنف مفاوضات التسوية الرسمية بوساطة أممية، وهو مسار يختلف عن الاجتماعات واللقاءات غير الرسمية.

المزيد في قسم عربي و عالمي

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *