انتقادات حادة تواجه إنفانتينو بعد retracting خطة استثمار كأس العالم

05/08/2026 03:01

الخطة المقترحة وردود الفعل

كشف الفيفا الثلاثاء الماضي عن مشروع لإنشاء شركة تجارية جديدة تحت اسم “فيفا فوروورد إنتربرايز” تتولى إدارة بطولات منها كأس العالم وكأس العالم للأندية، وقدر الاتحاد العائد المحتمل بنحو 4.2 مليار دولار استناداً لتقييم الشركة بـ20 مليار دولار.

بعد أيام، أعلن إنفانتينو سحب الخطة בעקבות احتجاجات واسعة وتهديدات قانونية من ويفا، ما أثار جدلاً داخل المؤسسة وخارجها.

انتقادات داخلية وخارجية وسحب الدعم

أشار أرسين فينغر، المدرب السابق لأرسنال ومدير تطوير كرة القدم العالمية في الفيفا منذ 2019، إلى أن سحب المشروع كان ضروريا تماماً ولا جدال فيه.

كما وجه الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم رسالة داخلية للموظفين وصف فيها ما رافق المشروع بأنه “سلسلة مؤسفة ومستوجبة للوم من الأحداث”، مضيفاً أن الأفراد واللحظات غير المستقرة تأتي وتذهب بينما تبقى المؤسسة ورسالتها مستمرة.

سحب اتحادات وطنية أعضاء في ويفا، منها ويلز وفنلندا والسويد وصربيا، رسائل التأييد التي كانت قد أرسلتها لدعم إعادة انتخاب إنفانتينو، مع تقارير عن احتمال انضمام الاتحاد الإنجليزي إليها.

من جهة أخرى، اتهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين الفيفا بممارسة “الابتزاز”، موضحاً أنه سمع شفهياً أن تأييده لإعادة انتخاب إنفانتينو قد يساعد الاتحاد الأردني على تسوية ملفات عالقة، مستذكراً عدم تسلم مستحقات مالية عن وصول منتخب الأردن إلى نهائي كأس العرب وعدم منح عدد من المشجعين تأشيرات لحضور أول مشاركة للأردن في كأس العالم بالولايات المتحدة.

على الجانب الآخر، احتفظ إنفانتينو بدعم عدد محدود من الاتحادات، منها المغرب (إحدى الدول المضيفة لكأس العالم 2030)، والكويت وقطر ولبنان.

أزمة ثقة قبل الانتخابات

ازدادت حدة الأزمة باستقالة المستشار الخاص لإنفانتينو الأمريكي كارلوس كورديرو يوم الجمعة، والذي يُعد من المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أكد فينغر أنه لم يشارك في الخطة وعرف عنها عبر وسائل الإعلام، بينما سعى غرافستروم لطمأنة موظفي الفيفا، مشيداً بعملهم خلال أسبوع وصفه بأنه “استثنائي ومليء بالتحديات\).

هذه التطورات تضع إنفانتينو أمام اختبار صعب قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في الرباط في آذار/مارس المقبل، بعدما كان طريقه نحو ولاية رابعة وأخيرة يبدو شبه محسوم، وتعزز الانتقادات الصادرة عن شخصيات عملت إلى جانبه الانطباع بأن الأزمة تجاوزت الخلاف حول المشروع إلى التشكيك في أسلوب إدارته للاتحاد الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *