أفاد الرئيس العراقي نزار آميدي خلال تصريحاته أن العراق يهدف إلى تعزيز أواصر التعاون الاستراتيجي مع المملكة العربية السعودية، معرباً عن رغبته في بناء علاقة تتسم بأعلى مستويات التفاهم والمصلحة المتبادلة.
أمن المنطقة وأمن العراق
وأكد آميدي في حديثه لوكالة “العربية” أن أمن دول الخليج يُعَدّ جزءاً لا يتجزأ من أمن العراق، وأن سلامة العراق لا تنفصل عن استقرار المنطقة بأسرها. كما شدد على رفض العراق لاستخدام أراضيه كمنصة لشن هجمات ضد الدول المجاورة.
معالجة القضايا الأمنية
أوضح الرئيس أن الحكومة العراقية ستتعامل مع مسألة الفصائل المسلحة بأسلوب حكيم ومتوازن، مشيراً إلى أن ملف الفصائل الإيرانية سيتوضع ضمن إطار الاتفاقيات الأمنية المشتركة بين الأطراف المعنية. وأوضح كذلك أن العلاقات الأمنية القائمة مع كل من تركيا وإيران ستُستكمل لتسوية القضايا العالقة.
القضية الكردية والمسألة العسكرية
وأشار آميدي إلى أن حلّ ملف حزب العمال الكردستاني لا يمكن أن يتحقق عبر القوة العسكرية، بل يستلزم حلاً سياسياً شمولياً يضمن استقرار المنطقة. وأكد أن تقليص حجم السلاح داخل العراق يبقى أحد أهم الأولويات التي تنتظر الحكومة في الوقت الحالي.
آفاق التعاون المستقبلي
في ختام كلمته، عبّر الرئيس العراقي عن التفاؤل بأن العلاقات الاستراتيجية المتجددة مع السعودية ستسهم في تعزيز الأمن الإقليمي وتوفير بيئة ملائمة للنمو والتنمية في كلا البلدين.





