«بركة ترامب» تشعل سجالاً حاداً بين الرئيس الأمريكي والنائب الديمقراطي تيد ليو

شارك
«بركة ترامب» تشعل سجالاً حاداً بين الرئيس الأمريكي والنائب الديمقراطي تيد ليو

شهد يوم الثلاثاء مواجهة كلامية لاذعة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنائب الديمقراطي تيد ليو، تبادلا خلالها هجمات شخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكان شرارة الخلاف سخرية النائب من حديث الرئيس عن إطلاق اسمه على إحدى البرك الشهيرة في العاصمة واشنطن.

من أين بدأ الخلاف؟

انطلق السجال حين علّق ليو بسخرية على كلام ترامب عن تغيير اسم البركة العاكسة الممتدة أمام النصب التذكاري للرئيس الأسبق أبراهام لنكولن لتصبح «بركة ترامب العاكسة»، وهو ما أثار غضب الرئيس الأمريكي الذي شدد على أنه كان يمزح.

اقرأ أيضاً: مشاركة مبكرة قياسية: 59 مليون ناخب أمريكي يدلون بأصواتهم قبل يوم الاقتراع

ترامب: «عديم الوزن السياسي»

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، نعت ترامب النائب الديمقراطي بأنه «عديم الوزن السياسي»، ووصفه بأنه «أحد أقل أعضاء الكونغرس احتراماً في واشنطن»، واتهمه بأنه تعمّد تحريف تصريحاته وترويج مزاعم وصفها بأنها «كاذبة ومغرضة وتشهيرية».

اقرأ أيضاً: رئيس ومؤسس علامة ريكسوس يزور بغداد خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة العاصمة العراقية بين وجهات الضيافة الفاخرة حول العالم

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه تحدث عن تغيير اسم البركة «على سبيل المزاح»، وأنه بيّن ذلك على الفور بقوله: «لا تقلقوا، أنا أمزح فقط»، لافتاً إلى أن الصحفيين الحاضرين ضحكوا من تعليقه.

وأضاف: «لكن ليو، عديم الوزن السياسي، وهذا لقبه الجديد، حذف عبارة أنني أمزح فقط، لأنه محتال». وخلال مؤتمر صحفي، اتهم ترامب النائب الديمقراطي بالكذب، زاعماً أن «حتى وسائل الإعلام صُدمت من تصرفه»، ثم عاد إلى مهاجمته قائلاً: «إنه نائب من الدرجة الثالثة، وسيظل كذلك دائماً».

اقرأ أيضاً: تحقيق في ألاسكا بشأن ترشح يحمل اسم سيناتور جمهوري لإحداث بلبلة انتخابية

رد ليو من منصة «إكس»

من جهته، رد تيد ليو عبر منصة شركة «إكس» الأمريكية، موجهاً الاتهام إلى ترامب وحلفائه الجمهوريين بأنهم منشغلون بإعادة تسمية المعالم العامة بدلاً من معالجة قضايا المواطنين.

وكتب ساخراً: «على ماذا يركز ترامب والجمهوريون الذين يدعمونه؟ تغيير اسم البركة العاكسة أمام نصب لنكولن التذكاري إلى بركة ترامب العاكسة»، داعياً الناخبين إلى الرد في الانتخابات بقوله: «عاقبوهم في صناديق الاقتراع، وارفضوهم، وصوّتوا».

وفي منشور آخر، طالب البيت الأبيض على سبيل السخرية بأن يتوجه بالشكر إلى ترامب لمواصلته تذكير الأمريكيين بالجدل المثار حول البركة. واستخدم النائب الديمقراطي مصطلحاً عسكرياً أمريكياً يدل على وضع تسوده الفوضى، ثم أردف: «بما أن ترامب تهرب من الخدمة العسكرية، فقد تحتاجون إلى شرح هذا المصطلح له»، وتساءل مستهزئاً: «وهل كان ترامب يمزح أيضاً عندما تحدث عن وضع اسمه على مركز كينيدي؟»، في إشارة إلى المركز الثقافي الشهير في واشنطن.

هجمات شخصية بشأن المظهر الجسدي

ولم يقف السجال عند التصريحات السياسية، بل امتد إلى تعليقات شخصية تتعلق بالمظهر الجسدي؛ فقد أفاد ليو بأنه اتبع في الآونة الأخيرة نظام الصيام المتقطع وفقد بعض الوزن، مضيفاً: «الرئيس يعلق على أجساد الرجال مؤخراً، ولذلك يسعدني أنه لاحظ ذلك»، ومازحاً بأن ترامب «قد يرغب هو الآخر في تجربة الصيام المتقطع، لأنه يعاني من زيادة في الوزن». كما أعلن النائب الديمقراطي تعديل الوصف التعريفي لحسابه على منصة «إكس»، وذلك رداً على منشور ترامب الذي هاجمه فيه.

خلفية السجال

ويتزامن هذا التبادل الحاد مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي يتنافس فيها الجمهوريون والديمقراطيون على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وذلك خلال العامين الأخيرين من الولاية الثانية لترامب.

المزيد في قسم عربي و عالمي

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *