احتضنت العاصمة القطرية الدوحة أعمال الجمعية العامة التاسعة والخمسين للاتحاد العربي للنقل الجوي، تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وباستضافة من الخطوط الجوية القطرية، وتتواصل الفعاليات من 2 إلى 4 نوفمبر الجاري، بمشاركة تتجاوز 200 شخصية من كبار المسؤولين التنفيذيين وممثلي الجهات المعنية بقطاع الطيران.
وانطلقت الجلسات في 2 نوفمبر بفندق ومركز اجتماعات شيراتون جراند الدوحة، بحضور قيادات لشركات طيران عربية ودولية وممثلين لمؤسسات عاملة في النقل الجوي، وينصب النقاش على أبرز التحديات التشغيلية والجيوسياسية، وفرص نمو القطاع، وسبل تعزيز الشراكات والتكامل الإقليمي.
اقرأ أيضاً: وزير التجارة التركي: تعزيز التبادل التجاري مع إيران يدعم رفاه البلدين واستقرار المنطقة
دعوات لتطوير الشراكات في مواجهة المتغيرات
وشدّد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس الجمعية العامة، على أهمية التعاون بين شركات الطيران العربية في ظل المتغيرات الجيوسياسية والتحديات التي تطال العمليات التشغيلية وحركة النقل الجوي عالمياً، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تستوجب تطوير الشراكات ورفع قدرة القطاع على التعامل مع المتغيرات، والعمل وفق رؤية مشتركة ترسم مستقبل الطيران العربي.
اقرأ أيضاً: الخطوط الجوية القطرية تمزج بين الملاءمة الثقافية والابتكار التكنولوجي في معرض سوق السفر العربي دبي 2025
من ناحيته، بيّن عبدالوهاب تفاحة، الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي، أن شركات الطيران العربية ما زالت تُظهر قدرتها على التكيف والابتكار أمام التحديات، ومنها التقلبات الجيوسياسية والضغوط التشغيلية ومتطلبات الاستدامة البيئية.
وأضاف أن اجتماعات الجمعية العامة تُعد منصة استراتيجية لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات ووضع حلول عملية للتحديات المشتركة، بما يدعم الكفاءة التنافسية والمرونة التشغيلية لشركات الطيران العربية، ويزيد من مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي والربط الجوي على المستوى العالمي.
اقرأ أيضاً: البرلمان العربي يشجب استهداف ناقلة غاز قطرية في مياه الخليج
تقرير «حال قطاع الطيران» وقمة الطيران العربي
ويشهد برنامج الجمعية، الذي تبدأ جلساته الرئيسية في 3 نوفمبر، استعراض تقرير «حال قطاع الطيران»، إلى جانب بحث آفاق الاقتصاد العالمي وانعكاساته على صناعة النقل الجوي، بمشاركة ممثلين عن المنظمة العربية للطيران المدني وبلومبرغ.
كما يتضمن البرنامج قمة الطيران العربي التي تجمع نخبة من الرؤساء التنفيذيين وقادة القطاع في جلسة نقاشية رفيعة المستوى تتناول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه صناعة الطيران، وتُعقبها جلسة مغلقة لأعضاء الاتحاد لبحث الملفات الاستراتيجية والإدارية.
39 شركة عضواً ونحو 4,604 رحلات يومياً
ويضم الاتحاد العربي للنقل الجوي في عضويته 39 شركة طيران، إضافة إلى 5 شركات طيران شريكة، وقد شغّلت الشركات الأعضاء نحو 4,604 رحلات في اليوم الواحد خلال عام 2025، وامتدت خدماتها إلى 502 مطار في 129 دولة، استناداً إلى بيانات الاتحاد.
وتندرج استضافة الدوحة للاجتماع السنوي ضمن مساعي تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات، في وقت يعرف فيه قطاع النقل الجوي تحولات متسارعة تقتضي مزيداً من التكامل ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وتوسيع شبكة الربط الجوي الدولي.
المزيد في قسم عربي و عالمي






