روسيا تدين احتجاز ناقلة النفط «تاغور» وتصفه قرصنة دولية

01/06/2026 15:01

أعلن رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون اليوم أن فرنسا وحلفائها قد احتجزوا ناقلة نفط روسية تخضع للعقوبات في مياه المحيط الأطلسي، وذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تصريح ماكرون حول الاحتجاز

وفي بيان نشره على إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أفاد ماكرون أن الناقلة التي تحمل اسم «تاغور» تم توقيفها صباح الأحد في المياه الدولية، بمساعدة القوات البريطانية وشركاء آخرين. وأضاف الرئيس الفرنسي: «من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية، وانتهاك قانون البحار، وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات».

رد الفعل الروسي

من جانبه، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم أن احتجاز فرنسا للناقلة «تاغور» يعد فعلًا غير قانوني، وأقرب إلى أعمال القرصنة. وأوضح بيسكوف للصحافيين أن روسيا لا ترى أن القانون الدولي قد تم احترامه في هذه العملية، مشيرًا إلى أن بلاده ستتخذ تدابير لضمان سلامة الشحن البحري رداً على هذا الحادث.

تصريحات سابقة وتحذيرات روسية

وكان أحد مساعدي الكرملين قد صرح في فبراير أن روسيا قد تنشر أسطولها البحري لمنع الاستيلاء على سفنها، محذرًا من رد فعل محتمل على حركة الشحن الأوروبية في حال احتجاز سفن روسية.

سياق عمليات «الأسطول الشبح»

منذ سبتمبر من العام الماضي، اعترضت القوات الفرنسية ثلاث سفن أخرى يُعتقد أنها تنتمي إلى ما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي، قبل أن تُسمح لها بالمتابعة بعد دفع غرامات من قبل مالكيها، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية. وتُعرف سفن «الأسطول الشبح» بتبديل الأعلام أو استخدام بيانات تسجيل غير صالحة لتجنب التعقب. وقد فرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن التابعة لهذا الأسطول عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، ولا يزال نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول تخضع لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *