أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة العربية السعودية عن حجم الواردات من السيارات خلال العام المنتهي، حيث بلغ عدد المركبات المستوردة نحو 959,4 ألف وحدة، مما يعزز مكانة السوق المحلي ضمن أكبر الأسواق العالمية.
تفاصيل الواردات حسب الدول المصدرة
تشير البيانات الصادرة عن الهيئة إلى أن الصين تصدرت قائمة الدول الموردة للسيارات إلى السعودية خلال العامين الأخيرين، لتليها اليابان في المرتبة الثانية. وعلى الترتيب التالي، جاءت الهند في المركز الثالث، بينما احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الخامسة، وتلتها الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة السادسة.
موقع السوق السعودي في الساحة العالمية
يحتفظ سوق السيارات في المملكة بموقعه بين أكبر عشرين سوقاً على مستوى العالم، وهو ما يعكس حجم الطلب المحلي المتزايد وتنوع الخيارات المتاحة للمستهلكين.
دور دول مجلس التعاون الخليجي في مبيعات السيارات بالمملكة
تشكل دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من نصف إجمالي مبيعات السيارات داخل السعودية، ما يدل على الترابط الاقتصادي القوي بين دول المنطقة في قطاع النقل والمرور.
أثر الواردات على قطاع السيارات داخل المملكة
تُسهم الواردات الضخمة للسيارات في توسيع تشكيلة النماذج المتاحة في السوق السعودي، وتوفير بدائل تناسب مختلف الفئات، كما تدعم البنية التحتية للقطاع من خلال زيادة النشاط التجاري للمعارض والورش المتخصصة.
يُظهر هذا الرقم الضخم للسيارات المستوردة استمرار النمو المتسارع في قطاع السيارات بالمملكة، ويؤكد على أهمية السياسات الضريبية والجمركية التي تتبعها الحكومة في تعزيز الاستثمارات وتسهيل تدفق السلع.





