يتجه الاهتمام إلى ملعب “إن آر جي” في هيوستن، حيث سيلتقي منتخب أوزبكستان، الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، بنظيره البرتغالي. يترقب الجمهور أداء البرتغال التي يُتوقع منها أن تقطع شوطًا بعيدًا في البطولة، رغم وجود انتقادات موجهة إلى مهاجمها المخضرم كريستيانو رونالدو.
بداية البرتغال غير مشجعة
انطلقت مشاركة البرتغال في المسابقة كأحد الفرق المرشحة بقوة، إلا أن الظهور الأول لم يلبِّ توقعات الجماهير، حيث استقبلت جمهورية الكونغو الديمقراطية بالتعادل بنتيجة 1-1. الآن يتطلب من الفريق السعي لاستعادة الصدارة في المجموعة، إذ قد تنقضي فرصه إذا تعثر في المباراة الثانية، مع العلم أن تاريخ البرتغال يشهد فشلًا واحدًا فقط في تحقيق الانتصار في أول مباراتين من كأس العالم.
سجل البرتغال في المباريات الأخيرة
على صعيد الأداء، يمتلك أبطال دوري الأمم الأوروبية (2019 و2025) سجلاً إيجابيًا؛ فقد خسروا مباراة واحدة فقط من آخر أربعة عشر لقاءً دوليًا، محققين عشرة انتصارات وثلاث تعادلات. غير أن نتائجهم الأخيرة في بطولات كأس العالم لم تكن واعدة، إذ سجلوا فوزًا واحدًا فقط في آخر أربع مباريات، مصحوبة بتعادل وخسارتين، ما يستدعي توخي الحذر.
الانتقادات الداخلية وتوجيهات اللاعبين
انطلقت الصحافة البرتغالية هجومًا على المنتخب، معتبرةً أن رونالدو أصبح “مشكلة بحد ذاته”. إلا أن جناح الفريق فرانسيسكو كونسيساو أوضح أن اللاعبين لا يشعرون بضرورة تمرير الكرة إلى رونالدو إذا كان هناك زملاء آخرون في مراكز هجومية أكثر ملاءمة. وقال كونسيساو: “لا نحتاج إلى إرساله الكرة؛ نمررها لمن يظهر في أفضل موقع دون قيود”. وأضاف أن نجم النصر السعودي يُنظر إليه كعضو آخر في المجموعة التي تحتاج إلى كل عنصر للعمل بتناغم.
أوزبكستان بين الخسارة وفرصة التأهل
انتهت لحظة أوزبكستان التاريخية في الجولة الأولى بخسارة أمام كولومبيا بنتيجة 1-3. ومع نظام البطولة الموسع هذا العام، لا يزال أمامها فرصة لتأهل الدور التالي، لكنها مطالبة بإنهاء سلسلة ثلاث هزائم متتالية قد تفضي إلى خروجها دون أي بصمة. استعادة المستوى الذي مكنها من الخسارة مرة واحدة فقط في 18 مباراة سابقة (12 فوزًا و5 تعادلات) سيعزز فرصها للعودة إلى المسار الصحيح.
كولومبيا تسعى للفوز الثاني وتحدي الكونغو
في المجموعة ذاتها، يطمح منتخب كولومبيا إلى تحقيق فوز متتالٍ عندما يلتقي بالكونغو الديمقراطية في غوادالاخارا بالمكسيك. يهدف الفريق إلى تجاوز الدور الأول للمرة الثالثة في تاريخه، بعد مشاركة 1990 عندما وصل إلى نصف النهائي، ومباراة 2014 التي انتهت بخروجهم من ربع النهائي. ومع ذلك، ستواجه كولومبيا تحديًا كبيرًا أمام الكونغو الديمقراطية التي أحرجت البرتغال في المباراة الأولى، وتسعى هي أيضًا إلى تخطي الدور الأول.





