في خطوة تُعتبر تتويجاً لمسيرته الإدارية، يبدو أن رجل الأعمال ورئيس نادي القادسية المستقيل، بدر الرزيزاء، أصبح على أعتاب رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم. فبعد قبول ملف ترشحه واعتماده وحيداً مع أعضاء مجلس إدارته، واستبعاد المنافسين الخمسة الآخرين، لم يتبق سوى إنهاء الإجراءات الرسمية لتنصيبه رئيساً لأهم اتحاد رياضي تحت مظلة وزارة الرياضة.
الرزيزاء على أعتاب رئاسة اتحاد الكرة السعودي
ويأتي هذا القرار بعد استبعاد المتنافسين الخمسة الآخرين الذين تقدموا بملفات ترشحهم، وذلك لعدم اكتمال الشروط المطلوبة. ومع تمنيات الكاتب لهم بالتوفيق، يتجه أنظار المتابعين نحو رئيس الاتحاد الجديد، الأستاذ بدر الرزيزاء، الذي يوجه إليه الكاتب رسالة أمل في أن يولي اهتمامه الأكبر لإصلاح حال المنتخب الوطني وإعادة توهجه من جديد.
خمس نقاط لإصلاح مسار المنتخب الوطني
ويؤكد الكاتب أن إعادة القوة للمنتخب السعودي الأول لا يمكن أن تتحقق دون تصحيح أخطاء كثيرة، مقترحاً خطة من خمس نقاط أساسية، أولها: تقليص عدد اللاعبين الأجانب في فرق الأندية إلى ثلاثة لاعبين فقط بدلاً من عشرة أو اثني عشر لاعباً أجنبياً للفريق الواحد، مما يجبر الأندية على الاعتماد على المواهب الوطنية.
ثانياً: تكوين لجنة للتنسيق مع المدارس في المراحل الثلاث (الابتدائي، المتوسط، الثانوي) وكذلك الأكاديميات الكروية، لإقامة دوريات موسمية تحت مظلة الاتحاد السعودي؛ بهدف تسابق المواهب على إظهار قدراتهم الكروية. ثالثاً: قيام الاتحاد السعودي بإرسال كشافين من ذوي الخبرة العالية في اكتشاف المواهب إلى المدارس والأكاديميات في جميع مناطق ومحافظات وقرى وهجر المملكة، لمشاهدة المباريات وتسجيل الكوادر السعودية الموهوبة في كشوفات براعم وناشئي المنتخب.
تقليص الأجانب واكتشاف المواهب
رابعاً: توجيه الاتحاد السعودي لجميع أندية المملكة بدرجاتها الخمس (الممتازة والأولى والثانية والثالثة والرابعة) بإرسال كشافين ذوي كفاءة عالية إلى المدارس والأكاديميات لاكتشاف المواهب وتسجيلهم في كشوفات الأندية، مع ضرورة إرسال قائمة في نهاية كل شهر بأسماء المواهب المسجلة لاعتمادهم رسمياً. خامساً: الاستفادة من أبرز نجوم المنتخب الوطني المعتزلين للإشراف على هذه المواهب بصفة رسمية.
ويؤكد الكاتب أنه بعد مرور موسم أو موسمين، سينجح الاتحاد في اكتشاف وتسجيل ما لا يقل عن ثلاثمئة موهبة سعودية قمة في المهارة الكروية، يتم صقلها لتكون رافداً للمنتخبات السنية ثم للمنتخب الأول. كما ستستغني الأندية عن اللاعب الأجنبي وتعتمد بنسبة 80% على اللاعب السعودي، لتصبح هذه المواهب المسجلة في الأندية لصالح الفئات السنية والمنتخب الأول.
الاستفادة من نجوم المعتزلين
ويختتم الكاتب رسالته بالقول إنه على يقين تام بأن الأستاذ بدر الرزيزاء وأعضاء مجلس إدارته، متى ما اعتمدوا هذه الآلية في اكتشاف المواهب وصقلها، والاعتماد على الكوادر السعودية بتقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى ثلاثة لاعبين فقط لكل ناد، فإن هذا الاتحاد ستحقق للمنتخب السعودي ما لم يتحقق له طوال 32 عاماً؛ منذ أول وأجمل مشاركة للمنتخب في كأس العالم بأمريكا عام 1994، حين كان الاعتماد على المواهب الوطنية قبل أن يضيع المنتخب في عصر الاحتراف الذي استفادت منه الأندية وضاع به المنتخب الوطني.





