عبّر اللاعب السويدي روبن كوايسون، الذي كان يلاحق كرويةً مع نادي الاتفاق، عن سروره البالغ بأداء مناسك الحج لهذا العام، وذلك خلال مشاركته في برنامج «ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة» الذي تنسقه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
تجربة روحانية لا مثيل لها
أكد كوايسون أن الوقوف على صعيد عرفات، ومبيته في مزدلفة، وتوجهه إلى منى، شكلت له أسمى اللحظات التي عاشها منذ أن اعتنق الإسلام قبل عام، مضيفًا أن هذه اللحظات منحه سكينةً وطمأنينةً طالما بحث عنها.
رحلته إلى الإسلام عبر الرياضة
وصف اللاعب مسيرته الرياضية في المملكة العربية السعودية بأنها البوابة التي تعرف من خلالها على قيم الإسلام السمحة، مشيرًا إلى أن الأخلاق التي رآها في المجتمع السعودي وتعلق المسلمين بدينهم كان لهما الأثر البالغ في دفعه نحو اعتناق الدين.
الوحدة الإسلامية في مشهد الحجاج
وأشاد كوايسون بمشهد ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات واللغات الذين يجتمعون في صعيد واحد لأداء المناسك، معتبرًا ذلك تجسيدًا حيًّا لعظمة الإسلام ووحدة المسلمين، وأن يوم عرفة كان تجربة روحية استثنائية تعجز الكلمات عن وصفها.
تقدير للجهود السعودية
أشار اللاعب إلى أن المملكة لم تكن بالنسبة له مجرد محطة احترافية، بل تجربة إنسانية وروحية عميقة، وأشاد بالنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات، مثمنًا الجهود الجبارة التي تبذلها القيادة الرشيدة في خدمة ضيوف الرحمن وتيسير أدائهم للمناسك. وفي ختام حديثه، رفع الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معربًا عن تقديره للدور المتميّز لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنظيم البرنامج والعناية بالضيوف منذ وصولهم إلى المملكة وحتى إتمام المناسك.





