العملية الحوثية ضد أرامكو
في sábado 25 يوليو 2026، أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا ما وصفته بـ”أهداف حساسة” لمنشآت شركة أرامكو السعودية في منطقتي جازان وينبع غرب المملكة. وذكر المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع أن العملية الأولى استخدمت dozens of الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ضد أهداف أرامكو في جازان، بينما استهدفت العملية الثانية أهداف أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
وأضاف سريع أن العمليتين حققتا أهدافهما بنجاح وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار.
التحذيرات والإنذارات السعودية
على الرغم من عدم صدور تعليق فوري من أرامكو بشأن البيان الحوثي، أعلن الدفاع المدني السعودي عن إطلاق ثلاثة إنذارات متتالية في ينبع وإنذار واحد في جازان عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ. ودعا المنصة السكان إلى التوجه لأماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمناطق المفتوحة، قبل إعلان زوال الخطر لاحقًا.
الردود والتطورات الإقليمية
قال المتحدث الحوثي إن العمليتين جاءت ردًا على الغارات الجوية السعودية التي استهدفت مساء الجمعة محافظة الحديدة غرب اليمن. ووعد بتوسيع تحركات الجماعة وتصعيد خطواتها استنادًا إلى تطورات الموقف خلال الساعات والأيام المقبلة.
وجاءت الإنذارات بعد إعلان تحالف دعم الشريعة باليمن، بقيادة السعودية، تنفيذ ضربات جوية على مواقع تابعة للحوثيين في الحديدة وجزيرة كمران، ردا على استهداف الجماعة، مساء الجمعة، سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وكان الحوثيون قد أعلنوا الأربعاء استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مؤكدين أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بهما، وذلك بعد إعلانهم فرض “حظر ملاحة بحرية” على السعودية ردا على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على مناطق سيطرتهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة اليمنية التي بدأت قبل نحو 12 عامًا، بعدما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، ما دفع تحالفا تقوده السعودية إلى التدخل عسكريا عام 2015 دعما للحكومة اليمنية. ورغم التهدئة النسبية منذ أبريل/ نيسان 2022، لا تزال مواجهات متقطعة تشهدها جبهات القتال، بينما تصاعد التوتر منذ مطلع يوليو/ تموز الجاري مع تسجيل مواجهات هي الأعنف منذ سنوات وخلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.





