فارق المحامي ماجد بن ضاوي العتيبي، الملقب بـ«أبو سلطان»، الحياة مساء الجمعة، بعد سبعة أشهر من حادثة مأساوية أفقدته زوجته وأبناءه في حريق اندلع بمنزل الأسرة في حي طويق بالعاصمة الرياض.
تاريخ التشييع والدفن
ونعاه عبر منصة «إكس» عدد من أقاربه وزملائه ومغردين، وأفادوا بأن الصلاة عليه ستقام اليوم السبت 13 جمادى الأولى 1448هـ في جامع الراجحي بالرياض، على أن يُدفن في مقبرة النسيم.
تفاصيل الحريق المأساوي
وكانت الفاجعة قد وقعت فجر ثاني أيام عيد الفطر الماضي، حين اندلعت النيران في المنزل أثناء نوم الأب في الطابق الأرضي مع اثنين من أطفاله الصغار، بينما كانت الأم وبقية الأبناء في الطابق العلوي.
واستيقظ «أبو سلطان» على صرخة طفله الصغير، فأخرج الطفلين إلى خارج المنزل وقطع التيار الكهربائي، ثم حاول العودة لإنقاذ باقي أسرته، إلا أن الدخان الكثيف منعه من ذلك.
وفي تلك اللحظات الحرجة، هرع ابنه بندر إلى داخل المنزل لمحاولة إنقاذ والدته وإخوته، لكن النيران امتدت إلى ممر الدرج وحاصرتهم جميعاً، ليُفارقوا الحياة معاً.
وأودى الحريق بحياة زوجته وعدد من أبنائه، ثم توفي آخرون لاحقاً متأثرين بجروحهم، وكان آخرهم ابنه عبدالعزيز الذي توفي في يونيو الماضي بعد نحو ثلاثة أشهر من العلاج.
تعاطف محلي وخليجي واسع
ولقيت المأساة تعاطفاً كبيراً على المستويين المحلي والخليجي، حيث تلقى الراحل خلال الفترة الماضية تعازي نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، ووزير العدل، وعدد من المسؤولين.






