كشفت أمانة المنطقة الشرقية عن حزمة استعدادات تشغيلية وميدانية لموسم الأمطار لعام 1448هـ (2026م)، تشمل صيانة وتجهيز 50 محطة لتصريف مياه الأمطار، إلى جانب شبكات تصريف تمتد لأكثر من 2.7 مليون متر طولي. وأكدت الأمانة أنها وظّفت التقنيات الحديثة من خلال أكثر من 1200 حساس لرصد مناسيب المياه في المناهيل، بالإضافة إلى مجسات الاستشعار في الأنفاق، ومعالجة مواقع حرجة مهمة، وتجهيز معدة القيادة الميدانية، وذلك ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة التصريف وتعزيز الجاهزية والاستجابة للحالات المطرية، والحفاظ على سلامة السكان ومستخدمي الطرق، تحت متابعة من وزارة البلديات والإسكان.
اجتماع موسّع لمناقشة الخطط التشغيلية
جاء الإعلان خلال اجتماع للجهات الخدمية والأمنية المعنية بالاستعداد لموسم الأمطار اليوم، ترأسه معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير. وناقش الاجتماع الخطط التشغيلية والإجراءات الوقائية، وسبل تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات، بما يرفع مستوى الجاهزية للتعامل مع الحالات المطرية ويحد من آثارها على الطرق والمرافق العامة.
أحدث التقنيات في الرصد والمتابعة الميدانية
أوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن الأمانة تعمل على تعزيز جاهزية منظومة تصريف مياه الأمطار عبر صيانة المحطات والشبكات ورفع كفاءة مكوناتها التشغيلية، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في رصد مناسيب المياه ومتابعة الظروف الميدانية، بما يدعم سرعة اكتشاف الملاحظات والتعامل معها وفق خطط الاستجابة المعتمدة.
وبيّن أن توظيف أكثر من 1200 حساس لرصد مناسيب المياه في المناهيل، إلى جانب مجسات الاستشعار في الأنفاق، يمثل أحد محاور الاستعداد التقني للموسم، من خلال دعم أعمال المتابعة والرصد ومتابعة الأرصاد والإنذار المبكر أولاً بأول، وتوفير مؤشرات تساعد الفرق المختصة على تقييم الحالة الميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
تجهيز غرف قيادة ميدانية وتعزيز التنسيق
أضاف الزهراني أن الأمانة تعمل أيضاً على تجهيز غرف قيادة ميدانية في المواقع، مما يعزز التنسيق المباشر بين الفرق التشغيلية والجهات ذات العلاقة، ويسهم في سرعة توجيه الفرق والمعدات وفق الاحتياج، ورفع كفاءة التعامل مع تجمعات المياه والملاحظات الطارئة خلال هطول الأمطار.
وأكد أن الاجتماع يأتي في إطار تعزيز التكامل بين الجهات الخدمية والأمنية، وتوحيد الجهود وتنسيق الأدوار الميدانية، ومراجعة خطط الاستعداد والتدخل، بما يدعم سرعة الاستجابة ويعزز مستوى السلامة العامة خلال موسم الأمطار.
خطط وقائية مستدامة لسلامة السكان
أشار الزهراني إلى أن أمانة المنطقة الشرقية تواصل تنفيذ خططها الوقائية والتشغيلية، وتسخير إمكاناتها البشرية والفنية والتقنية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان الجاهزية للتعامل مع المتغيرات الجوية والحد من آثار الأمطار، والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات، وتحسين مستوى الخدمات البلدية المقدمة في مدن ومحافظات المنطقة.
تأتي هذه الاستعدادات امتداداً لجهود الأمانة في تطوير البنية التحتية وتعزيز كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار وتوظيف الحلول التقنية في إدارة الخدمات البلدية، بما يدعم استدامة المرافق ويرتقي بجودة الحياة في المنطقة الشرقية، وفق استراتيجيات وزارة البلديات والإسكان.






