دشّن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، اليوم، المركز الطبي وعيادات اللجنة الطبية العسكرية في المجمع الأمني شرق العاصمة الرياض، واللذين يتبعان الخدمات الطبية بوزارة الداخلية.
جولة في مرافق المركز الطبي
بعد حفل التدشين، تجوّل سموه في أرجاء المركز، حيث استمع إلى إيضاحات حول التجهيزات الطبية المتطورة والخدمات العلاجية والتشخيصية التي يقدمها. وتشمل هذه الخدمات أقسام الطوارئ، والطب العام، والعلاج الطبيعي، والتأهيل، والصيدلية. وتهدف هذه التجهيزات إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية وتيسير حصول المنتفعين عليها.
عيادات اللجنة الطبية العسكرية
كما دشّن وزير الداخلية عيادات اللجنة الطبية العسكرية، التي أُعدت خصيصاً لإجراء الفحوص الطبية وتقييم اللياقة الصحية للمتقدمين للعمل في القطاعات الأمنية. واطّلع سموه خلال الجولة على الأجهزة الطبية والتشخيصية في هذه العيادات، التي تضم أقسام الأشعة، والمختبرات، وطب الأسنان، والعيادات التخصصية، وذلك دعماً لكفاءة إجراءات الفحص والتقييم الطبي.
ضمن تطوير المنظومة الصحية
يأتي تدشين هذا المركز والعيادات في إطار جهود وزارة الداخلية الرامية إلى تطوير منظومة خدماتها الطبية، التي تشمل المدن الطبية، ومستشفيات قوى الأمن، والمراكز الصحية، والعيادات التخصصية المنتشرة في مختلف مناطق المملكة. وتسعى الوزارة من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز كفاءة الخدمات العلاجية والتشخيصية والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
حضر حفل التدشين صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان.






