رئيس غرفة الشرقية يطلع على إنجازات جمعية طويق ويبحث سبل التعاون

شارك
رئيس غرفة الشرقية يطلع على إنجازات جمعية طويق ويبحث سبل التعاون

استقبل رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، في مقر جمعية طويق أمس (الثلاثاء)، رئيس مجلس إدارة الجمعية، خالد بن أحمد العبيد. وجرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين الجهتين.

زيارة لبحث فرص الشراكة

حضر اللقاء عضو مجلس إدارة الغرفة علي بن عبدالله السيهاتي، والأمين العام عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، إلى جانب عدد من قيادات الغرفة. وخلال الزيارة، اطلع الفراج على أبرز إنجازات جمعية طويق وبرامجها منذ انطلاقتها، إضافة إلى جهودها لتحقيق أهدافها وتعزيز أثرها في المجتمع.

أهمية التكامل مع القطاع الخاص

أكد خالد بن أحمد العبيد، رئيس مجلس إدارة جمعية طويق، أن هذه الزيارة تسهم في توسيع مجالات التعاون والاستفادة من خبرات غرفة الشرقية وعلاقاتها الواسعة بقطاع الأعمال. وأشار إلى أن ذلك يعزز فرص بناء شراكات فاعلة تدعم تطوير منظومة التأهيل والتوظيف. وأوضح العبيد أن التكامل مع القطاع الخاص يُعد ركيزة أساسية لتحويل مخرجات التدريب إلى فرص مهنية مستدامة، وإطلاق مبادرات نوعية ترفع تنافسية الشباب السعودي في سوق العمل.

وبيّن العبيد أن الجمعية تنطلق في برامجها ومبادراتها من قناعة راسخة بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء اقتصاد مستدام. وتسعى الجمعية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة بالمعارف والمهارات المهنية والتخصصية، مشدداً على أن تعظيم الأثر التنموي يتطلب تكامل الأدوار وتوحيد الجهود بين القطاعين الخاص وغير الربحي، بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل.

الإشادة بجهود الجمعية

من جانبه، أثنى فهد بن عبدالله الفراج، رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، على البرامج والمبادرات النوعية التي اطلع عليها لدى جمعية طويق. وثمن جهود الجمعية في تأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير قدراتها، ودورها في دعم منظومة تنمية الموارد البشرية.

وقال الفراج: “إن ما لمسناه في جمعية طويق من جهود ومبادرات يعكس نموذجاً واعداً لدور القطاع غير الربحي في تنمية رأس المال البشري، ونتطلع إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، وبناء شراكات فاعلة تربط برامج التدريب والتأهيل بالاحتياجات الفعلية لقطاع الأعمال، بما يوسع فرص التوظيف النوعي، ويعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في التنمية الاقتصادية، تحقيقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030”.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *