استقبلت مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) الدفعة الثامنة من برنامج “قادة 2030” في مقرها بمدينة الرياض، بحضور صاحب السمو الأمير سلطان بن خالد بن فيصل، الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية الصناعية السعودي وعضو مجلس إدارة المؤسسة، إلى جانب نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وعدد من القيادات وخريجي البرنامج والمشاركين الجدد. تأتي هذه الخطوة استمراراً لجهود المؤسسة في تأهيل قيادات وطنية قادرة على مواجهة التحديات المعقدة وقيادة التحولات في القطاعات المختلفة.
برنامج بمعايير عالمية لتنمية القيادات
يُصنف برنامج “قادة 2030” ضمن مبادرات مسار “مسك القادة”، ويقدم تجربة تعليمية تراعي السياق السعودي المتغير، معتمدة على معايير عالمية لتطوير التفكير الاستراتيجي، ومهارات اتخاذ القرار، وقيادة التغيير. تشمل الدفعة الثامنة تجارب عملية جديدة ومشاريع تطبيقية نوعية، بالإضافة إلى فرص للتعلم والتواصل مع نخبة من القادة والخبراء، مما يربط المعرفة النظرية بالممارسة الميدانية.
تقييم دقيق وثقة في قادة المستقبل
أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، الدكتور بدر البدر، خلال كلمته أن اختيار المشاركين مر بمراحل تقييم وتصفية دقيقة، مشيراً إلى أن وجودهم في البرنامج يعكس الثقة الكبيرة بمهاراتهم ورؤيتهم لقيادة المستقبل. وأضاف أن البرنامج يرتبط باسم رؤية المملكة، مما يجعله مصدر فخر واعتزاز لقادة الغد.
تعاون دولي لتطوير المناهج
من جانبها، أوضحت العميدة المشاركة للتعليم التنفيذي في كلية لندن للأعمال، هيلين كيركنتز، أن تطوير البرنامج جاء ثمرة تعاون بين الكلية ومؤسسة مسك، بهدف الجمع بين أفضل الممارسات العالمية واحتياجات السياق السعودي. وأشارت إلى أن تصميم الدفعة الثامنة يستند إلى “إطار مسك لكفاءات القيادة 2030″، ويستفيد من الدروس المستخلصة من الدفعات السبع السابقة. وحثت المشاركين على تحويل معارفهم ومهاراتهم إلى أثر ملموس، داعية كل منهم إلى أن يسأل نفسه يومياً عن كيفية تحويل ما تعلمه إلى تأثير على المستوى الشخصي والمؤسسي والمجتمعي.
جلسة حوارية حول تحديات القيادة
عُقدت جلسة حوارية بعنوان “القيادة في ظل المتغيرات”، استضافت صاحب السمو الأمير سلطان بن خالد بن فيصل، وأدارتها إيمان الزعبي، خريجة برنامج “قادة 2030” وعضو المجلس السعودي للقادة. سلطت الجلسة الضوء على تحديات القيادة واتخاذ القرار في ظل المتغيرات، مستعرضة تجربة سموه القيادية في القطاع الصناعي.
دور مسك في تمكين الشباب
يأتي البرنامج استمراراً لجهود مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” في الاستثمار بقدرات الشباب السعودي، عبر منظومة متكاملة لتنمية المهارات، وتطوير القيادات، ودعم ريادة الأعمال، والعمل المجتمعي. تعزز المؤسسة هذه الجهود بشراكات محلية وعالمية تتيح فرصاً للتعلم والابتكار، مما يمكن الشباب من تحويل طموحاتهم إلى أثر ملموس يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.






