أعلنت مجموعة التعليم الدولي التابعة لكامبريدج للنشر والتقييم، Cambridge University Press & Assessment، عن اختيار المعلمة جوان نيومان من المدرسة البريطانية الدولية بالرياض لتتوج بجائزة “كامبريدج للمعلم المتفاني” في منطقة الشرق الأوسط، اعترافًا بجهودها المتميزة ودورها الإنساني في رعاية طلابها.
سبب الاختيار وتفاني المعلمة
أبدى أعضاء لجنة التحكيم إعجابهم بموقف المعلمة نيومان النبيل خلال فترة التحاق إحدى الطالبات بالمدرسة لأول مرة، حيث تزامن ذلك مع ظروف أسرية صعبة نتيجة رحلة علاجية طويلة لأخ الطالبة. نجحت المعلمة في خلق بيئة مستقرة عاطفيًا ومنحها الطمأنينة اللازمة، ما ساعد الطالبة على تجاوز تلك المرحلة بنجاح.
عدد الفائزين ومتطلبات الجائزة
تُعد جوان نيومان واحدة من بين تسعة فائزين إقليميين تم اختيارهم من بين أكثر من 12 ألف مرشح من 126 دولة حول العالم في نسخة المسابقة لهذا العام. تشمل جوائز الفائزين مراجع تعليمية وكتب بقيمة 500 جنيه إسترليني للفصل الدراسي، إضافة إلى درع تذكاري، وسيُدرج اسم المعلمة في صفحة شكر ضمن إصدارات كامبريدج الجديدة المقررة للنشر في نوفمبر المقبل، إلى جانب تغطية إعلامية للمعلمة ومدرستها طوال العام.
تصريحات المعلمة وجوائزها
عبّرت المعلمة جوان نيومان، التي تتجاوز خبرتها التربوية 25 عامًا، عن امتنانها لهذا التكريم، مؤكدة أن العمل مع الأطفال الصغار يحمل مسؤولية كبيرة. وشددت على سعيها الدائم إلى غرس قيم التعاطف وحب التعلم، ومساعدة الطلاب على اكتشاف إمكاناتهم وبناء ثقتهم بأنفسهم.
كلمة المدير العام لمجموعة التعليم الدولي
علق رود سميث، المدير العام لمجموعة التعليم الدولي، قائلاً: “تلعب مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم الابتدائي دورًا أساسيًا في تشكيل رفاهية الطفل وتعزيز علاقته المستدامة مع التعلم. إن تعاطف المعلمة جوان واحترافيتها في هذه الفترة التكوينية يجسدان أرقى معايير تعليم كامبريدج، حيث تسير الرعاية والثقة والتعلم عالي الجودة جنبًا إلى جنب منذ البداية. سيظل تأثيرها ملموسًا للطالب حتى بعد انتهاء الفصل الدراسي، وهذا هو المعيار الحقيقي للمعلم المتفوق. أهنئ جميع الفائزين على إنجازاتهم التي تلهمنا في كامبريدج، وأنا على يقين بأنها ستكون مصدر إلهام للمعلمين حول العالم.”
تستمر كامبريدج من خلال جائزة “المعلم المتفاني” في تسليط الضوء على المعلمين الاستثنائيين عالميًا، إيمانًا منها بأن التعليم الحقيقي يتجاوز المناهج ليصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأجيال القادمة.





