مؤشر السوق السعودي ينهار 44 نقطة ليغلق عند 11,076 نقطة وسط تداولات بلغت 2.7 مليار ريال

21/06/2026 17:01

أغلق مؤشر “تاسي” السعودي اليوم بانخفاض قدره 44.46 نقطة، مستقرًا عند 11,076.67 نقطة، ما يعادل تراجعًا بنحو 0.40%، مع حجم تداول وصل إلى 2.7 مليار ريال، في ظل أجواء من الحذر والترقب بين المتعاملين.

ملخص أداء الجلسة

على الرغم من أن اللون الأحمر سيطر على الخاتمة، فقد سُجلت تحركات متفاوتة بين الأسهم؛ إذ ارتفعت أسهم 95 شركة بينما تراجعت 164 شركة، مؤشراً على تفوق الضغوط البيعية على معظم القطاعات وأسهم الشركات الرائدة.

بلغ عدد الأسهم المتداولة 166 مليون سهم، وهو ما يُظهر نشاطًا متوسطًا مقارنة بأيام الأسبوع السابقة.

الأسهم الأكثر صعودًا وهبوطًا

تصدر قائمة الصاعدين أسهم “الأسماك”، “تمكين”، “معدنية”، “تبوك الزراعية” و”الفاخرية”، مستفيدة من صفقات شراء انتقائية وتداولات مضاربية على أسهم الحجم الصغير والمتوسط.

في المقابل، احتلت أسهم “ليفا”، “جرير”، “بدجت السعودية”، “المنجم” و”بوبا العربية” مراتب الخاسرين، حيث تراوحت نسب الانخفاض بين 5.30% و9.98%.

أكبر المتداولين من حيث الكمية والقيمة

من حيث حجم التداول، تصدرت أسهم “أمريكانا”، “بان”، “بترو رابغ”، “درب السعودية” و”كيان السعودية” القائمة، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسلع ذات السيولة العالية.

أما من حيث قيمة التداول، فقد تصدرت أسهم “الراجحي”، “أرامكو السعودية”، “بترو رابغ”، “سابك” و”أكوا باور”، مؤكدًا تركّز جزء كبير من السيولة في الأسهم القيادية التي تؤثر بشكل مباشر على مسار المؤشر.

تحليل فني ومؤشرات الدعم

إن إغلاق المؤشر دون تجاوز مستوى 11,100 نقطة يُظهر استمرار الضغوط البيعية على المدى القصير، بينما يظل حد 11,000 نقطة يمثل مستوى دعم نفسي وفني مهم للجلسات القادمة. إذا تم اختراق هذا الحد، قد يتجه المؤشر لاختبار مستويات أدنى، في حين أن استعادة الزخم الإيجابي يتطلب صعودًا فوق نطاق 11,150 – 11,200 نقطة.

أداء سوق النمو

سجل مؤشر السوق الموازية “نمو” انخفاضًا قدره 26.71 نقطة، ليغلق عند 23,202.13 نقطة، مع حجم تداول بلغ 14.4 مليون ريال، مما يعكس تراجعًا طفيفًا في رغبة المستثمرين بالمخاطرة في أسهم الشركات الصغيرة.

عمت جلسة اليوم سيطرة الضغوط البيعية على غالبية الأوراق المالية، مع استمرار النشاط المضاربي على بعض الشركات ذات الحجم الصغير، بينما بقيت السيولة مركزة في الأسهم القيادية. يتطلع المتعاملون إلى ما قد توفره الأسبوع الحالي من محفزات جديدة أو نتائج مالية نصف سنوية قد تدعم عودة المؤشر إلى مستويات أعلى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *