بيان ثلاثي سعودي‑مصري‑تركي‑باكستاني يدعو إلى مراعاة شواغل المنطقة في مفاوضات واشنطن وإيران

21/06/2026 15:01

التقى اليوم وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بوزيري الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والتركِي هاكان فيدان في إطار لقاء ثلاثي، جاء على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة الذي استضافته العاصمة المصرية القاهرة. جاء هذا اللقاء في سياق التشاور المتواصل بين الدول الثلاث حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

إصدار بيان مشترك

خلال الاجتماع، تم الإعلان عن بيان مشترك يجمع بين السعودية ومصر وباكستان وتركيا. نص البيان أشار إلى ترحيب الوزراء بتوقيع “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي جرت بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية في 18 يونيو 2026، معتبرين هذا الإنجاز خطوة بناءة لتقليل التصعيد وإنهاء الصراع الذي كان يشكل خطرًا كبيرًا على الأمن والاستقرار في المنطقة، إضافة إلى تداعياته على أسواق الطاقة وممرات الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

تقدير الجهود الإقليمية والدولية

أعرب الوزراء عن إعجابهم بالجهود التي بذلتها الأطراف الإقليمية والدولية لتسهيل الوصول إلى هذا التفاهم، مؤكدين على ضرورة تنفيذ الالتزامات المقررة بأمانة. كما أشادوا بالدور المحوري الذي لعبته جمهورية باكستان الإسلامية في تحقيق هذه النتيجة التاريخية، إلى جانب الدعم الذي قدمته دولة قطر لإنجاح مفاوضات مذكرة التفاهم. وأكدوا استمرار التنسيق الوثيق مع باكستان في هذا الشأن.

دعوة لإنهاء المرحلة التالية من المفاوضات

استنادًا إلى الزخم الإيجابي المتولد، شدد الوزراء على ضرورة الإسراع في إكمال المرحلة التالية من المفاوضات، التي تهدف إلى التوصل إلى حل دائم وقابل للتحقق ومقبول من جميع الأطراف بشأن القضايا العالقة. وأوضحوا أن هذه الجهود يجب أن تراعي شواغل دول المنطقة، لا سيما ما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية والمشرق العربي، بما يعزز الأمن الجماعي ويرسخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

التركيز على القضية الفلسطينية

أكد المسؤولون أن القضية الفلسطينية تظل محورًا أساسيًا في مساعي تحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط. وأشاروا إلى أهمية الوضع الإنساني والسياسي في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مؤكدين على دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرين ذلك شرطًا لا غنى عنه لتحقيق سلام شامل ودائم وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *