أكدت أمانة منطقة نجران ضرورة تعديل أوضاع المباني القديمة التي لا تحمل رخص بناء أو فقدت مستندات الترخيص، مشددة على أن ذلك يجب أن يتم قبل استخراج رخص الترميم الخاصة بها. وتأتي هذه الخطوة في سياق تحسين إجراءات البلدية وحماية حقوق المستفيدين، متماشية مع القوانين واللوائح المعتمدة.
معايير التقييم حسب العمر الافتراضي للمبنى
أوضحت الأمانة أنه إذا أشار تقرير المكتب الهندسي المعتمد إلى أن العمر الافتراضي للمبنى يعود إلى فترة سابقة قبل أرشفة وثائق الرخص لدى الأمانة أو البلدية، وكان المبنى لا يخالف أي من اشتراطات نظام البناء، يتم إصدار رخصة بناء لتصحيح وضعه القائم. ويُستند إلى ذلك إلى أن المبنى سبق أن حصل على ترخيص بناء، وبالتالي لا تُطبق عليه مخالفة البناء بدون رخصة. وأشارت إلى أن المباني التي تعود إلى فترة ما بعد أرشفة الوثائق تخضع لإجراءات تحقق إضافية.
الإجراءات المتبعة في حالة عدم توفر بيانات الترخيص القديمة
في حال تعذر الحصول على أي بيانات تخص الترخيص القديم ضمن المهلة المحددة للبحث، ولم يُسجل أي إشعار بمخالفة بناء دون ترخيص في سجلات إدارة الرقابة بالبلدية المختصة، تُوجه الأمانة المستفيد لاستخدام خدمة “تصحيح وضع مبنى قائم” المتاحة عبر منصة بلدي. وبعد معالجة أي مخالفات إنشائية أو تنظيمية محتملة، تُصدر رخصة بناء للمبنى دون تطبيق مخالفة البناء بدون رخصة.
تصريحات المتحدث الرسمي حول الهدف من الإجراءات
أكد المتحدث الرسمي باسم الأمانة، عبدالله آل فاضل، أن هذه الخطوات تُعد جزءاً من مساعي الأمانة لتصحيح أوضاع المباني القائمة وتسهيل الخدمات المقدمة للمستفيدين. وأضاف أن هذه الإجراءات تسهم في رفع مستوى الالتزام بالاشتراطات البلدية والتنظيمية، مما يعزز جودة البيئة العمرانية ويساعد على تحقيق الاستدامة الحضرية.
آفاق المستقبل وتطلعات الأمانة
تؤكد الأمانة أن تطبيق هذه الآلية سيسهم في تنظيم المشهد العمراني للمنطقة، ويعطي الأمانة القدرة على متابعة وتحديث سجلات المباني بصورة دقيقة. وتؤكد الجهة أنها ستستمر في مراجعة وتطوير الإجراءات لتتماشى مع المتطلبات القانونية والبيئية المتجددة.





