كشفت الهيئة العامة للطرق عن وجود 17 مشروعاً متعثراً للطرق في مختلف مناطق المملكة، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز شبكة الطرق وتحسين جودتها. وأكدت الهيئة أنها تعمل على معالجة هذه المشاريع المتعثرة وفق آليات محددة لضمان استكمالها في أقرب وقت ممكن.
إنجاز 37 مشروعاً بمواصفات عالية
في المقابل، أنهت الهيئة تنفيذ 37 مشروعاً للطرق في مختلف مناطق المملكة، بتكلفة إجمالية بلغت 3.86 مليارات ريال، وبأطوال منفذة تجاوزت 2093 كيلومتراً/مساراً. كما تواصل حالياً تنفيذ أكثر من 90 مشروعاً بتكلفة تتجاوز 8 مليارات ريال، وبإجمالي أطوال يصل إلى 4804 كيلومترات/مسار، إلى جانب توقيع 6 عقود مع شركات استشارية متخصصة للإشراف على مشاريع إنشاء الطرق وضمان تنفيذها وفق أعلى المعايير.
إستراتيجية التخصيص ومشاريع كبرى
في ملف التخصيص، تبنت الهيئة إستراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة الأصول وتعزيز الاستدامة المالية، عبر إشراك القطاع الخاص في تشغيل وتطوير مشاريع الطرق، مع الحفاظ على دورها الإشرافي والتنظيمي. وشملت مشاريع التخصيص الإستراتيجية خلال العام الماضي مشروع طريق عسير – جازان، وطريق جدة – مكة، إضافة إلى مشروع محطات الوقفة الواحدة، ضمن إطار يوازن بين الجدوى الاقتصادية واستدامة الأصول وتحسين تجربة مستخدمي الطرق.
وسجلت الهيئة تقدماً ملحوظاً في مؤشرات التخصيص، إذ استكملت تأهيل 6 تحالفات لمشروع طريق عسير – جازان، وانتقل المشروع إلى مرحلة تقديم العروض، مع توقع الوصول إلى الإغلاق المالي في يناير 2027م. كما استلمت طلبات التأهيل لمشروع طريق جدة – مكة، والمتوقع إغلاقه مالياً في ديسمبر 2026م، إلى جانب تقدم أعمال تقييم المتأهلين لمشروع محطات الوقفة الواحدة، الذي يُتوقع إغلاقه مالياً في أغسطس 2026م.
الأثر الاقتصادي المتوقع
أظهرت الدراسات المصاحبة لمشاريع التخصيص أثراً متوقعاً كبيراً على الاقتصاد الوطني، إذ يُنتظر أن يسهم مشروع طريق عسير – جازان في رفع حجم الإنتاج بنحو 34.4 مليار ريال، مع تحقيق قيمة مضافة تقدر بـ8.4 مليارات ريال، فيما يتوقع أن يسهم مشروع طريق جدة – مكة في زيادة الإنتاج بقيمة 3.3 مليارات ريال، وقيمة مضافة إضافية تصل إلى 809 ملايين ريال. كما يُرتقب أن يحقق مشروع محطات الوقفة الواحدة قيمة مضافة إجمالية تُقدّر بـ373 مليون ريال.
التوسع المستقبلي وضبط الجودة
في إطار التوسع المستقبلي، استكملت الهيئة دراسات الجدوى لمشروعي طريق الجبيل – ينبع وطريق جدة – جازان، تمهيداً لإدراجهما ضمن خطط التخصيص المقبلة. وعلى صعيد التفتيش والمراقبة، نفذت الهيئة أكثر من 990 جولة تفتيشية لمتابعة جودة المشاريع، أسهمت في تحسين جودة المواد وأساليب التنفيذ والمعدات المستخدمة، إضافة إلى أكثر من 760 جولة تفتيشية على مصانع الأسفلت المحسن والمواد اللاصقة وعناصر السلامة، ما عزز التزامها بالمعايير الفنية ورفع جودة المواد الموردة.
كما شهدت أعمال الإشراف الفني تطوراً ملحوظاً، حيث اعتمدت الهيئة 105 طرق إصلاح مختلفة لمعالجة مشكلات الطرق بعد دراسة وتقييم أوامر العمل وتحديد الحلول المناسبة. وارتفعت أعمال الاستلام الابتدائي للمشاريع بنسبة 8% مقارنة بالعام السابق، ليبلغ عدد مشاريع التنفيذ المستلمة 185 مشروعاً، إضافة إلى 138 مشروع صيانة.
في جانب ضبط الجودة، اعتمدت الهيئة 345 مادة خاصة بإنشاء الطرق، شملت 112 مادة أسفلت محسن، و108 مواد لاصقة، و125 عنصراً من عناصر السلامة، بزيادة بلغت 8% عن العام السابق. كما نفذت مراجعة واعتماد 685 مخططاً وخلطة إنشائية، تضمنت 390 خلطة أسفلتية، و105 خلطات أساس حصوي، و190 خلطة خرسانية، بزيادة بلغت 6%، بما يعزز كفاءة التنفيذ ويرفع مستوى الجودة في مشاريع الطرق بالمملكة.
يشار إلى أن قيمة المشاريع المسحوبة بلغت 891 مليون ريال، فيما تم الانتهاء من تنفيذ 37 مشروع طرق بتكلفة إجمالية 3.86 مليارات ريال، وبأطوال منفذة تجاوزت 2093 كيلومتراً/مساراً، وتأهيل 6 تحالفات لمشروع طريق عسير – جازان، وتنفيذ 990 جولة تفتيشية لمراقبة جودة المشاريع و760 جولة تفتيشية على المصانع، واعتماد 105 طرق إصلاح مختلفة، واستلام 185 مشروع تنفيذ و138 مشروع صيانة.





