وزارة الشؤون الإسلامية تستعرض حصاد 2025: تطوير تشريعي وحوكمة وتوسع دعوي عالمي

19/07/2026 05:00

كشفت مؤشرات أداء وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد خلال عام 2025 عن تطور ملحوظ في نطاق عملها المؤسسي، حيث تجاوزت مهامها التقليدية المتمثلة في إدارة المساجد والبرامج الدعوية لتشمل تطوير المنظومة التشريعية، وحماية الأوقاف، وتعزيز الحوكمة، إلى جانب توسيع الحضور السعودي في نشر القرآن الكريم والإصدارات الإسلامية حول العالم.

تطوير المنظومة التشريعية والتنظيمية

في الجانب التشريعي والتنظيمي، أنجزت الوزارة عدداً من المشاريع البارزة، أبرزها دراسة مشروع نظام الأوقاف، وصياغة العقد الموحد لسكن الأئمة والمؤذنين، وإعداد عقد صيانة وتشغيل المساجد والجوامع على وجه الهبة، ووضع ضوابط وشروط تأجير الدور المخصصة للأئمة والمؤذنين، إضافة إلى إعداد لائحة تنظيم العمل واللائحة التنظيمية للأئمة والمؤذنين. كما درست الوزارة 713 نظاماً واتفاقية ولائحة أحيلت إليها من هيئة الخبراء، مما يعكس اتساع دورها في مراجعة التشريعات ذات الصلة. إلى جانب ذلك، أعدت الدليل الإجرائي للرقابة على المساجد، وراجعت حالات الاعتداء على الكهرباء ووضعت آليات للتعامل معها حفاظاً على المال العام، وتابعت المطالبة بالأراضي المخصصة للمساجد ومنع التعدي عليها، وعززت التعاون في ترشيد استهلاك الطاقة.

القطاع غير الربحي والبرامج الدعوية

على صعيد القطاع غير الربحي، عالجت الوزارة 45 مخالفة، واعتمدت ورشحت 781 معلماً ومعلمة، كما وافقت على تأسيس 53 جمعية، شملت 15 جمعية للعناية بالقرآن الكريم، و31 جمعية للمساجد، و8 جمعيات لإقامة الشعائر والقيم الدينية، و8 جمعيات دعوية، إضافة إلى اعتماد 11 مترجماً لدعم البرامج الدعوية متعددة اللغات. وفي مجال الدعوة والإرشاد، بلغ عدد الداخلين في الإسلام 163.459 شخصاً، منهم 122.002 رجل و41.457 امرأة، مما يعكس استمرار البرامج الدعوية في الوصول إلى مختلف الجنسيات والثقافات.

الحضور الخارجي والإصدارات الإسلامية

عززت الوزارة حضورها الخارجي بتنفيذ 96 دورة علمية في 31 دولة، شملت عدداً من الدول في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأوقيانوسيا والأمريكتين، من بينها الهند، وفرنسا، وبريطانيا، والسنغال، ونيجيريا، وإثيوبيا، والكاميرون، وجنوب إفريقيا، والإمارات، وتايلاند، وبنغلاديش، وإندونيسيا، وماليزيا، وأستراليا، ونيوزيلندا، والأرجنتين، وكينيا، والأردن، والبحرين، والفلبين، والبوسنة والهرسك، وباكستان، وكازاخستان، وسريلانكا. وتؤكد هذه المؤشرات اتساع الدور الذي تؤديه وزارة الشؤون الإسلامية في الجمع بين التطوير التشريعي، وحوكمة القطاع الديني، ورفع كفاءة إدارة المساجد والأوقاف، إلى جانب ترسيخ الحضور السعودي في خدمة القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال عبر برامج علمية ودعوية تمتد إلى مختلف قارات العالم.

وأظهرت الإحصاءات أن إجمالي الإصدارات الإسلامية خارج المملكة بلغ 4.499.649 نسخة، موزعة على 3.744.102 مصحفاً، و268.292 ترجمة، و402.491 جزءاً، و74.756 كتاباً، و8 تسجيلات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *