نجوم غير متوقعين سطّروا لحظات بارزة في مونديال 2026

19/07/2026 15:00

بينما كان ليونيل ميسي وإرلينج هالاند وكيليان مبابي وهاري كين متوقعين أن يكونوا نجوم البطولة، أظهر مونديال 2026 الذي استضافته الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بروز أسماء أخرى لفتت الأنظار، وشمل ذلك لاعبين وحكام.

حارس يغير مجرى المباريات

الحارس جوزيمار جوزيه إيفورا دياس المعروف بفوزينيا، البالغ من العمر cuarenta، تمكن من إبقاء شباكه نظيفة أمام المنتخب الإسباني ثم كان أحد الأسباب التي دفعت الأرجنتين للعب وقت إضافي قبل الفوز على الرأس الأخضر في دور الـ32. قبل انطلاق البطولة كان عدد متابعيه على إنستغرام أقل من خمسين ألفاً، لكنه تجاوز تسعة وعشرين مليون متابع بنهاية أسبوع المباراة النهائية. وقال recientemente: «أنا أعشق كرة القدم ولدي شغف كبير بها. أريد الاستمرار في اللعب لعام أو عامين آخرين على الأقل. أتمنى أن أجد ناديا يريدني كلاعب كرة قدم وليس كواجهة تسويقية». وتحدثت تقارير عن اهتمام أندية من البرازيل وتشيلي، بالإضافة إلى إنتر ميامي الأميركي، نادي ميسي.

مهاجم مغربي يلفت الأنظار

إسماعيل صيباري سجل ثلاثة أهداف في أول ثلاث مباريات بكأس العالم، بينها هدف رائع بطريقة اللوب أمام البرازيل، ما جعله يلفت انتباه عشاق الكرة منذ بداية المنافسة، وقد كان قد جذب اهتمام بايرن ميونخ قبل ذلك. ويرجع ذلك إلى أن النادي البافاري كان يتابع المهاجم المغربي البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً منذ فترة طويلة، والآن انضم إلى صفوفه قادماً من أيندهوفن الهولندي في صفقة قدرت بنحو خمسين مليون يورو (ما يعادل 2.57 مليون دولار). لكن نهايته في البطولة كانت مخيبة عندما غادر مباراة كندا في دور الـ16 بعد دقيقتين وعشرين ثانية فقط بسبب إصابة عضلية، ثم غاب عن مواجهة فرنسا في دور الثمانية.

نجوم شابة تألقت

جيبلبرتو مورا، أصغر لاعب في المونديال البالغ من العمر سبعة عشر عاماً، لم يلفت أنظار الجماهير المكسيكية فقط بل أبهر الجميع بأداء مميز في أول مشاركة له، ليصبح نجماً يتجاوز حدود بلاده. وحصل على سبعة point five مليون متابع جديد على إنستغرام، ووفقاً لوسائل إعلام لم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى خمسة لاعبين فقط خلال البطولة. ويرتبط بعقد مع نادي تيخوانا المكسيكي الذي جدد عقده حتى عام 2029 قبل انطلاق كأس العالم مباشرة، لكن العقد يتضمن بنداً واضحاً لخروجه بعد البطولة تم إعداده بالتعاون بين النادي واللاعب ووكيله.

يوهان مانزامبي، اللاعب السويسري البالغ من العمر عشرين عاماً، تحول من بديل إلى أساسي في تشكيلة المدرب مراد ياكين بعد تسجيل ثلاثة أهداف وصنع هدفين قبل أن يتعرض لإصابة خلال التدريبات التي سبقت مباراة كولومبيا في دور الـ16. وانتقل مؤخراً من فرايبورج الألماني إلى أستون فيلا الإنجليزي في صفقة قد تصل قيمتها إلى سبعين مليون يورو (ما يعادل ثمانين مليون دولار)، ليصبح أغلى لاعب سويسري في التاريخ.

أوريان نيلاند، حارس النرويجي البالغ من العمر ستة وعشرين عاماً، كان ضرورياً لاستمرار المنتخب النرويجي في المنافسة بفضل تألقه، حيث تصدى لركلة جزاء مبكرة أمام البرازيل في دور الـ16 ووضع الأساس لأعظم انتصار في تاريخ كرة القدم النرويجية. لكن النهاية كانت قاسية عندما أخفق في الإمساك بإحدى الكرات خلال الوقت الإضافي أمام إنجلترا، مما سمح للكرة بالوصول إلى جود بيلينجهام الذي سجل هدف الفوز. ولا يزال مستقبله غير واضح بعد انتهاء عقده مع إشبيلية الإسباني في نهاية يونيو الماضي، ليصبح لاعباً حراً، وربطت تقارير اسمه بعدة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز بالإضافة إلى فينورد الهولندي المهتم بضمه.

حكام وقرارات مثيرة

إيفان بارتون، الحكم السلفادوري، كان يؤدي مهامه فقط خلال مباراة تركيا وباراغواي في دور المجموعات، لكنه استجاب لتوصية حكم الفيديو المساعد ثم أعلن عبر مكبر الصوت: «بعد مراجعة اللقطة… الرقم عشرة من باراغواي… غطى فمه… القرار: بطاقة حمراء». أصبحت هذه العبارة مصدراً للعديد من الصور الساخرة وتم تأليف أغنية عنها. وأصبح بارتون أول حكم يطرد لاعباً، وهو ميجيل ألميرون من باراغواي، بسبب تغطية فمه أثناء مشادة مع منافس، وهي قاعدة جديدة تم اعتمادها قبل وقت قصير من انطلاق كأس العالم وتهدف إلى الحد من أي سلوك تمييزي تجاه المنافسين. وأدار بارتون أربع مباريات في البطولة، من بينها مباراة الدور قبل النهائي بين إسبانيا وفرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *