الاجتماعات رفيعة المستوى مع المسؤولين الصينيين
استمرت المملكة العربية السعودية في تطوير التعاون التقني مع جمهورية الصين الشعبية عبر سلسلة لقاءات رفيعة المستوى ترأسها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس Abdullah bin Amer Al-Sawah، وحضرها المهندس هيثم العوهلي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، والأستاذ عبدالرحمن أحمد الحربي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين، بهدف استكشاف مجالات الشراكة في الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى نقل التقنية في قطاعي الفضاء والتقنيات الناشئة، ما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
التعاون في قطاع الفضاء والتقنيات الناشئة
خلال زيارته إلى الصين، التقى الوزير مع يين خه جون وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون في حقل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى برامج تبادل المواهب ونقل التقنية، وتناولوا إمكانية توسيع وجود الشركات التقنية الصينية الكبرى داخل السوق السعودي.
في مجال الفضاء، عقد الوزير اجتماعًا مع الدكتور شان تشونغده، رئيس إدارة الفضاء الوطنية الصينية ونائب وزير الصناعة وتقنية المعلومات، وتبادلوا الآراء حول التعاون في تقنيات الفضاء، وآفاق توسيع الشراكة المبتكرة، بالإضافة إلى تعزيز القدرات ذات الصلة بهذا القطاع.
الشراكات مع الشركات التقنية الصينية
كما عقد الوزير جلسة مع الفريق التنفيذي لشركة Moonshot AI، المطورة لنموذج Kimi LLM، حيث استعرضا فرص التعاون في إنشاء نماذج لغوية واسعة النطاق وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بالإضافة إلى مناقشة نقل التقنية وتسويقها، ما يسهم في تنمية الاقتصاد الرقمي والتقنيات الواعدة داخل السعودية.
عقد أيضًا اجتماع مع رئيس مجلس إدارة ByteDance China لي دونغ تشانغ، حيث بحثا آفاق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، ومراكز البيانات، وتطوير الخوارزميات والنماذج اللغوية الكبيرة، بجانب سعيهما لتوسيع وجود الشركة في السعودية، مما يدعم منظومة الابتكار التقني ويزيد من تنافسية الاقتصاد الرقمي.
الجهود السعودية لتعزيز الشراكات الدولية
تندرج هذه اللقاءات في إطار مساعي المملكة لإقامة شراكات دولية متميزة، وجذب التقنيات والاستثمارات المتطورة، وتنمية المهارات الوطنية، بالإضافة إلى تعزيز وجودها العالمي في قطاعات التقنية والذكاء الاصطناعي والفضاء.





