التوصيات الخاصة بالسياحة والبحث والابتكار
طالب المجلس الهيئة السعودية للسياحة باعتماد مؤشرات دقيقة تقيس فئات الزوار ومتوسط إنفاقهم ومدة إقامتهم، وتقييم أثر المبادرات السياحية على جذب المزيد من الضيوف، وإطلاق لوحة أداء موحدة تشمل مقارنات دولية لتعزيز تنافسية المملكة.
كما حث هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار على وضع سياسات تنظم القطاع، ودراسة إنشاء صندوق يدعم التمويل المستدام، بالإضافة إلى بناء آليات مؤسسية لقياس رضا المستفيدين من الخدمات البحثية.
الإجراءات المقترحة في الصناعة والطاقة والبيئة
دعا المجلس وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى تنويع الحوافز المخصصة للمشاريع الاستراتيجية، وإعداد خطة طوارئ تضمن استدامة القطاع، ومعالجة صعوبات تراخيص المنشآت الصناعية مع مراعاة احتياجات السوق المحلية عند تصدير الخامات التعدينية.
وأكد على ضرورة تحسين كفاءة الطاقة في المباني عبر خدمات رقمية، وزيادة استبدال الأجهزة المنزلية التي تستهلك طاقة كبيرة، ووضع ضوابط لتحسين كفاءة الطاقة في مراكز البيانات ومرافق البتروكيماويات.
وطالب الهيئة الملكية للجبيل وينبع بإنشاء نظام رقمي متكامل لإدارة الأداء، وتعزيز جاهزية إدارة المخاطر، وتحسين جودة البيانات.
كما حث هيئة تنمية الصادرات السعودية على إطلاق نظام إنذار مبكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي يساعد المصدرين، وربط الحوافز بالإفصاح عن البيانات التصديرية.
وفي المجال البيئي والرقابي، أوصى بالتوسع في شبكات الرصد البيئي، وتطوير مؤشرات للاقتصاد الدائري، وإنشاء قاعدة وطنية للبيانات والتحليلات الرقابية، وتعزيز قطاع شركات التفتيش والرقابة.
مناقشة التقارير السنوية والخطوات القادمة
ناقش المجلس التقارير السنوية لوزارتي الاستثمار والسياحة، والهيئة العامة للولاية على أموال القاصرين ومن في حكمهم، حيث قدم الأعضاء اقتراحات تشمل تحفيز الاستثمار السياحي، وزيادة نسب التوطين، وجذب المؤتمرات إلى المدن الأقل نشاطاً، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي.
بعد ذلك طلبت اللجان المتخصصة مهلة لفحص الملاحظات وإعداد توصياتها لتُعرض في جلسات لاحقة.





