هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز تسجل أول رصد لتسعة أنواع نادرة من الطيور المهاجرة

13/07/2026 15:06

توثيق أولي لتسعة أنواع نادرة

أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز عن نجاحها في رصد وتسجيل تسعة أنواع من الطيور المهاجرة النادرة داخل حدود المحمية للمرة الأولى. ويُعد هذا الإنجاز البيئي إضافةً مهمةً لتعزيز دور المحمية كمركز وطني للحفاظ على التنوع الأحيائي في السعودية.

تفاصيل الدراسة والمنهجية المعتمدة

أوضح المتحدث الرسمي للهيئة عبدالعزيز الفريح أن العملية نفذت عبر مسح ميداني شامل استمر عاماً كاملاً، نفذه فريق بحثي مكون من الهيئة وجامعة الملك سعود. اعتمد الفريق على تقنية العد النقطي المنتظم لضمان دقة جمع البيانات وتحليلها. وتم نشر نتائج البحث في دورية “Check List” العالمية المحكمة، ما يوفر مرجعاً علمياً لتوثيق حياة الطيور في المنطقة.

الأنواع المسجلة والسمات البيئية

شملت القائمة التي تم توثيقها لأول مرة الصقر الوكري، البومة طويلة الأذن، الزرزور الوردي، العصفور أصفر الحلق، الدُّرَّسة ذات الرأس السوداء، النورس رقيق المنقار، الزقزاق الأوراسي، الزقزاق مهمازي الجناح، وطائر الفلامينغو الكبير (النحام الأكبر). تنتمي هذه الطيور إلى خمس رتب وثمان عائلات تصنيفية، وتشمل أنواعاً برية ومائية بالإضافة إلى أفراد انحرفت عن مسارات هجرتها الاعتيادية. وهذا يدل على تنوع بيئي يبرز قدرة المحمية على جذب أنواع نادرة تهاجر لمسافات بعيدة.

أهمية البيئة والجهود المستمرة

سجلت الدراسة هذه النتائج بفضل التنوع التضاريسي للمحمية التي تتجاوز مساحتها 28,000 كيلومتر مربع، وتشمل أودية غنية بالنباتات، ومسطحات مائية، وبحيرات اصطناعية خلف السدود. تحولت هذه المناطق إلى موائل ملائمة للطيور المهاجرة نتيجة إجراءات الحماية التي منعت الرعي والصيد الجائر. وأكدت الهيئة أن هذا الاكتشاف يأتي ضمن سلسلة من الإنجازات العلمية التي أدت إلى إدراج المحمية في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وستستمر في تنفيذ برامج الرصد والدراسة بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتحديث قواعد البيانات ودعم القرارات البيئية المستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *