انطلاق موسم الصيد وتنظيم الفترات
انطلق موسم الصيد البري في المملكة للعام 2026–2027 مع مطلع شهر سبتمبر، ويستمر حتى نهاية يناير 2027، وذلك بالتزامن مع مرور مجموعات متنوعة من الطيور المهاجرة عبر منطقة الحدود الشمالية خلال موسم الخريف. وقد تم تقسيم الموسم إلى فترتين؛ الأولى تمتد من أول سبتمبر إلى نهاية نوفمبر 2026 (خريف)، والثانية من أول ديسمبر 2026 إلى نهاية يناير 2027 (شتاء)، بهدف تنظيم ممارسة الصيد والحفاظ على التنوع الأحيائي.
أهمية المنطقة كملاذ للطيور المهاجرة
تشكّل الأودية والشعاب والفياض والمناطق الرعوية والزراعية في الحدود الشمالية محطات استراحة أساسية للطيور المهاجرة، حيث توفر موائل طبيعية ومصادر غذاء ضرورية، خصوصًا في فترتي الربيع والخريف. ومن بين الأنواع التي تعبر المنطقة: هازجة الصفصاف، وخاطف الذباب المرقط، والدخناء الوادية، والزوراء الشائعة، والوروار الأوروبي، والقطقاط الرملي الكبير، بالإضافة إلى أصناف من الصرد والقبرات والطيور الجارحة والبلاشين.
جهود المملكة في حماية الحياة الفطرية والتنوع الأحيائي
أوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر إرشيد المجلاد أن تنوع البيئات والغطاء النباتي في المنطقة يوفر مواقع مناسبة لتوقف الطيور المهاجرة، خاصة الأنواع الصغيرة التي تحتاج للراحة والتغذية لتعويض الطاقة المفقودة أثناء الرحلات الطويلة. وأشار إلى أن الأشجار والشجيرات والأودية والأراضي الزراعية والغطاء النباتي الموسمي تمنح الطيور الحماية وتوفر لها غذاءً من الحشرات والبذور والثمار، لافتًا إلى أن وفرة الحشرات في بعض الفترات تجذب الأنواع التي تعتمد عليها في غذائها. وأكد أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل على حماية الأنواع الفطرية وتنميتها والمحافظة على موائلها الطبيعية وتنظيم الأنشطة المرتبطة بها، مع التأكيد على أهمية الرصد والتوثيق المستمرين للتعرف على أنواع الطيور العابرة ومواعيد ظهورها، والالتزام بالأنظمة والضوابط المنظمة للصيد لضمان سلامة الطيور أثناء توقفها قبل استئناف رحلها.





