غارات جوية تستهدف مواقع للحوثيين في المخا وباب المندب amid تصاعد المواجهات

11/09/2026 14:07

الغارات الجوية على المخا وباب المندب

أفادت وسائل إعلام يمنية يوم الجمعة بأن طائرات غير محددة الهوية نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مدينة المخا بمحافظة تعز، وكذلك في الساحل الغربي ومضيق باب المندب. وأضافت قناة “الجمهورية” وموقع “الساحل الغربي” أن الاستهداف ركز على تجمعات Militia الحوثي في ميناء ومطار المخا، دون أن تحدد هوية الجهة المنفذة. وذكر موقع “الساحل الغربي” أن الضربات شملت أيضًا تعزيزات وجماعات حوثية بمنطقة باب المندب. وأفادت وكالة أنباء “سبأ” الحوثية بأن “طيرانًا سعوديًا” نفّذ غارتين على مطار المخا، دون أن توضح نتائج تلك الهجمات.

تطورات السيطرة الميدانية

في السياق نفسه، نقل مصدر عسكري حكومي يمني للأناضول، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن الحوثيين سيطروا على جزيرة ميون الاستراتيجية ومدينة ذُو باب الساحلية، مما يعزز سيطرتهم على مضيق باب المندب. وأشار المصدر إلى أن هذه التطورات جاءت بعد يومين من إعلان “تحالف دعم الشرعية في اليمن” أن الحوثيين شنوا هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مدن خميس مشيط وأبها وجازان جنوبي السعودية.

السياق والتطورات الإقليمية

وأكدت قيادة القوات المشتركة للتحالف أنها ستتصدى لهذه الاعتداءات بطريقة مسؤولة، بهدف الحفاظ على سيادة المملكة ومقدراتها وضمان أمان المدنيين والمنشآت المدنية أمام هذه الهجمات. وتشير التقارير إلى أن خريطة السيطرة الميدانية في اليمن شهدت تغيرات خلال الأيام الماضية مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، بعد سنوات من الهدوء النسبي. وسيطر الحوثيون على كامل محافظة الحديدة بعد دخولهم منطقتي حيس والخوخة، وتقدموا غرب محافظة تعز وسيطروا على مدن مطلة على البحر الأحمر مثل المخا، وصولًا إلى باب المندب. وفي المقابل، حققت القوات الحكومية في محافظة الجوف تقدماً واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع. ويقدر الشريط الغربي للساحل ذا قيمة استراتيجية بسبب امتداده على البحر الأحمر وقربه من مضيق باب المندب، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم. وتستمر الحرب في اليمن منذ سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *