سوريا: توقيف تسعة طيارين بعد تنفيذ غارات تجاوزت 3200 ساعة طيران

11/09/2026 13:03

تفاصيل الاعتقال والاتهامات

أعلن مصدر في وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية مع تسعة طيارين أظهرت أنهم نفذوا غارات جوية استهدفت مناطق متعددة منذ انطلاق الثورة عام 2011، وأن إجمالي ساعات طيرانهم تجاوز 3200 ساعة.

الجهات الأمنية في اللاذقية أوقفتهم يوم الخميس بتهمة التورط في ارتكاب جرائم حرب ضد السكان المدنيين، وفق ما جاء في بيان الأمن الداخلي.

أنواع الطائرات والمهام المنفذة

استخدم الموقوفون تشكيلة من الطائرات الحربية، أبرزها المروحيات القتالية من طراز Mil Mi-24، بالإضافة إلى مقاتلات نفاثة من أنواع Su-22، MiG-29، MiG-21.

تنوعت مهامهم بين تنفيذ طلعات قتالية وقصف مواقع المعارضة والتجمعات السكنية والمنشآت الحيوية، إلى جانب تقديم الإسناد الجوي القريب وإجراء عمليات الاستطلاع وتحديد الأهداف.

الإعداد اللوجستي والسياقي

وفقًا للمصدر، كان الطيارون مسؤولين عن تجهيز الطائرات بأنواع مختلفة من الذخائر المتفجرة وإجراء الفحوصات الفنية والتحضيرات اللازمة قبل الإقلاع.

كما تولوا إعداد بيانات الأهداف وإيصال الإحداثيات إلى الطيارين أثناء التنفيذ، ونقل ضباط النظام السابق إلى المناطق القتالية.

بيان الأمن الداخلي وقائمة الموقوفين

قائد الأمن الداخلي في اللاذقية عبد العزيز الأحمد أوضح في بيانه أن الموقوفين شاركوا، حسب نتائج التحقيقات، في ارتكاب العديد من الانتهاكات بحق السوريين، مستغلين مناصبهم العسكرية وخبرتهم في سلاح الطيران.

وأضاف أن العمليات أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وتدمير واسع للممتلكات وتهجير السكان.

الطيارون الموقوفون هم: العميد الركن منهل أنور صالح، العميد سامي إبراهيم محمود, العميد غياث علي الرحية, العقيد عيسى عز الدين خضور, العقيد مروان صلاح نافش, العقيد بشار سمير ونوس, المقدم أيهم حمزة عليا, النقيب أيهم أحمد داوود, النقيب عمار عيسى جنيدي.

السياق الأوسع للتطورات السورية

وبين الحين والآخر تعلن السلطات السورية عن اعتقال متورطين في انتهاكات ضد المدنيين خلال سنوات الثورة التي بدأت في مارس 2011، قبل أن يسيطر الثوار على دمشق ويطيحوا بنظام الأسد في الثامن من ديسمبر 2024.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *