كشفت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن تنفيذ أكثر من خمسة عشر ألف زيارة تفتيشية شملت ما يزيد عن إثني عشر ألفاً ومائتين وستين منشأة، وأسفرت عن ضبط ما يقرب من ألفين وثلاثمائة ومائة وخمس وسبعين منشأة مخالفة ضمن نطاق إشرافها.
الأسباب الرئيسة لرفض الواردات
وأوضحت الهيئة أن أغلب المنتجات الغذائية المستوردة التي تم رفضها جاءت ملوثة بأحد ثلاثة أنواع من الجراثيم المسببة للتسمم: بكتيريا الليستيريا، السالمونيلا، والإشريكية القولونية. كما أشارت إلى وجود مخالفات تتعلق بطرق النقل والتخزين تؤثر سلباً على سلامة الغذاء.
التوعية حول البكتيريا الثلاثة
في إطار الجهود التوعوية المتواصلة، كثفت الهيئة حملاتها التحذيرية لتسليط الضوء على هذه الجراثيم التي تُعد من أكثر مسببات التسمم الغذائي شيوعاً. وأوضح المتحدثون أن الإشريكية القولونية تتواجد طبيعياً في أمعاء الإنسان والحيوان، غير أن سلالاتاً معينة منها قد تتسبب بأمراض معوية شديدة، وينتقل هذا المرض غالباً عبر الأغذية الملوثة أو نتيجة إهمال النظافة الشخصية وتلوث الأيدي والأسطح المستخدمة في إعداد الطعام.
وللوقاية من هذه السلالة، أوصت الهيئة بطهي اللحوم، ولا سيما المفرومة، حتى تصل درجة الحرارة الداخلية إلى ما لا يقل عن خمسة وسبعين درجة مئوية، بالإضافة إلى استهلاك منتجات الألبان المبسترة، وغسل الفواكه والخضروات بانتظام، وتعقيم الأدوات والأسطح التي تُستعمل في التحضير.
تحذير خاص من السالمونيلا
أما السالمونيلا فترتبط في الغالب بالدواجن، البيض النيء، والحليب غير المبستر، وتُعد من أكثر مسببات التسمم انتشاراً. شددت الهيئة على ضرورة طهي اللحوم والبيض جيداً، وتخزين الأغذية في درجات لا تتجاوز أربعة درجات مئوية، مع ضرورة فصل الأغذية النيئة عن الجاهزة للاستهلاك، وكذلك غسل اليدين وتعقيم الأدوات بعد التعامل مع المكونات الخام.
مخاطر الليستيريا وإجراءات الوقاية
وفيما يخص الليستيريا، أوضحت الهيئة أن هذه البكتيريا يمكن أن تنشأ في التربة والمياه وتستقر في بيئات التصنيع والتخزين، خصوصاً في الأغذية المبردة كأنواع اللحوم الجاهزة والأجبان الطرية. لتقليل خطرها، لزم حفظ الأغذية المبردة في درجات أقل من أربعة درجات مئوية، وطهي اللحوم بصورة كاملة، وتجنب استهلاك الأجبان الطرية غير المبسترة، إلى جانب تنظيف وتطهير الثلاجات والأسطح الملامسة للغذاء بانتظام.
أكدت الهيئة أن المخالفات المتعلقة بسلامة الغذاء تُصنف ضمن المخالفات ذات الخطورة العالية، مشيرة إلى أن العقوبات المقررة قد تصل إلى إيقاف النشاط، أو السجن، أو فرض غرامات مالية قد تصل إلى عشرة ملايين ريال.
أبرز دواعي حظر الأغذية
- التلوث بجراثيم الليستيريا، السالمونيلا، والإشريكية القولونية.
- وجود مخالفات في النقل والتخزين تؤثر على سلامة المنتج.
- مزاولة النشاط دون ترخيص أو تداول منتجات غير مرخصة.





