الصين تدرس تشديد ضوابط على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأشباه الموصلات

22/07/2026 05:00

في 21 يوليو 2026، ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن السلطات الصينية تبحث عن سبل لتشديد الرقابة على صادرات تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

الصين تدرس تشديد ضوابط على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي والأشباه الموصلات

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تعكس مساعي بكين للإبقاء على الذكاء الاصطناعي داخل حدودها في ظل تصاعد المنافسة العالمية، لا سيما مع الولايات المتحدة.

مشاورات وزارة التجارة مع الشركات المحلية وآراء المستخدمين

وأضافت المصادر أن الجهات التنظيمية، وتحديداً وزارة التجارة، تجري مشاورات مع الشركات المحلية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

كما تواصلت الوزارة مع شركات ذكاء اصطناعي مثل علي وبايت دانس وشيبو لمناقشة تقييد نقل البيانات الأساسية المطلوبة لتدريب نماذجها خارج البلاد.

وأجرت الوزارة استطلاعاً لآراء المستخدمين حول القيود المحتملة التي قد تمنع شركات أجنبية لصناعة الرقائق، ككوالكوم الأمريكية وتي إس إم سي التايوانية، من تصنيع أشباه موصلات متطورة تستند إلى تصاميم صينية لشركة هواوي وعلي وبايت دانس.

السياق الدولي والخطوات الأميركية والفعاليات الروبوتية

ويحدث ذلك أثناء تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مع تسارع تطوير النماذج الصينية ذات التكلفة المخفضة.

وتفرض الولايات المتحدة قيوداً على تصدير بعض الرقائق المتقدمة إلى الصين، ومن بينها رقائق “إتش 200” المستعملة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار المنافسة التجارية والتكنولوجية المتزايدة بين الطرفين.

وفي مايو 2025 استضافت بكين أول سباق نصف ماراثون عالمي يجمع البشر والروبوتات، ثم نظمت في أغسطس من العام نفسه أول مسابقة عالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر، حيث تنافست الروبوتات في فعاليات رياضية وعروض متنوعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *