شهدت مكة المكرمة اليوم الجمعة لقاءً جمع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وكان شريف قد وصل إلى جدة أمس الخميس، وأدى مناسك العمرة، في حين وصل الرئيس التركي إلى جدة صباح اليوم الجمعة.
اللقاء الثلاثي في قصر الصفا
وجرى اللقاء في الديوان الملكي بقصر الصفا بمكة المكرمة، حيث استقبل ولي العهد الرئيسَين، وعُقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي استُعرضت خلالها العلاقات المتميزة بين السعودية وتركيا وباكستان، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصدر اليوم بيان مشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين الدول الثلاث.
البيان المشترك وزيارة رسمية
وأفاد البيان بأن الرئيس التركي ورئيس الوزراء الباكستاني قاما بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك بتاريخ 24 صفر 1448هـ الموافق 7 أغسطس 2026م.
وأوضح البيان أن الزيارة تأتي انطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي، واستناداً إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق.
توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وخلال القمة، وقّع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، حيث تنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، كما تشمل تطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الموقعة.





